النار عن النوم والشهوات. وقال أبو نعيم: كان سفيان إذا ذكر الموت لم ينتفع به أياما. وقال يوسف بن أسباط: كان سفيان يبول الدم من طول حزنه وفكرته. قال عبد الرزاق: لما قدم سفيان علينا طبخت له قدر سكباج فأكل، ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل ثم قال: يا عبد الرزاق اعلف الحمار وكده، ثم قام يصلي حتى الصباح. وعن سفيان قال: إن هؤلاء الملوك قد تركوا لكم الآخرة، فاتركوا لهم الدنيا 278\ 7
o وقال ابن أبي الحواري عن عبد الرحيم بن مطرف: كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أحداً كتب في ألواحه ثم ناوله. وقال محمد بن زياد الرازي عن أبي نعيم: سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان. وعن الحسن بن صالح قال: إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير يريد بها بابا من الشر. 368\ 7
o قال الحسن بن صالح: ربما أصبحت وما معي درهم، وكأن الدنيا قد حيزت لي. و قال إسحاق بن جبلة: دخل الحسن بن صالح يوما السوق وأنا معه، فرأى هذا يخيط وهذا يصبغ فبكى وقال: أنظر إليهم يتعللون حتى يأتيهم الموت. وروى عن الحسن بن صالح أنه كان إذا نظر إلى المقبرة يصرخ ويغشى عليه 370\ 7
o وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ وقال أحمد: كان مرجئا شديدا على الجهمية381\ 7
o وعن إبراهيم بن أدهم قال: كل ملك لا يكون عادلا فهو واللص سواء، وكل عالم لا يكون تقيا فهو والذئب سواء، وكل من ذل لغير الله فهو والكلب سواء 394\ 7
o قال يونس بن محمد المؤدب: مات حماد بن سلمة في الصلاة في المسجد. قال سوار بن عبد الله حدثنا أبي قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوب حبة أبو حبتين شد جونته ولم يبع شيئا، فكنت أظن ذلك يقوته. قال التبوذكي: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن دعاك الأمير لتقرأ عليه} قل هو الله أحد {فلا تأته 448\ 7