o وكان إذا علم - أبو مسلم الخراساني - بين اثنين تعاديا، لم يقبل شهادة ذا على ذا، يقول: العداوة تزيل العدالة 73\ 6
o قال ابن عيينة: عن أبي حازم إني لأعظ وما أرى موضعا، وما أريد إلا نفسي. وروى ابن عيينة عنه قال: اشتدت مؤنة الدين والدنيا، قيل: وكيف؟ قال: أما الدين فلا تجد عليه أعوانا، وأما الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منها، إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه. وقال عنه أيضا: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح العقول. قال سفيان: فذاكرت الزهري هذه الكلمات فقال: كان أبو حازم جاري، وما ظننت انه يحسن مثل هذا 97\ 6
o عن أبي حازم قال: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة، فاتركه اليوم. وقال: انظر كل عمل كرهت الموت من اجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت. وقال: يسير الدنيا، يشغل عن كثير الآخرة. وقال: انظر الذي يصلحك فاعمل به، وإن كان فسادا للناس، وانظر الذي يفسدك فدعه، وإن كان صلاحا للناس. وعنه قال: شيئان إذا عملت بهما أصبت خير الدنيا والآخرة، لا أطول عليك، قيل: ما هما؟ قال: تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتترك ما تحب إذا كرهه الله. وعنه: نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، لأني رأيته أعطاها قوما فهلكوا 98\ 6
o عن ابن عيينة قال أبو حازم لجلسائه وحلف لهم: لقد رضيت منكم أن يبقي أحدكم على دينه، كما يبقى على نعله99\ 6
o عن ابن عيينة سمعت أبا حازم يقول: لا تعادين رجلا ولا تناصبنه، حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله، فإن يكن له سريرة حسنة، فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك، وان كانت له سريرة رديئة، فقد كفاك مساوئه، ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله لم تقدر 100\ 6
o عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم: قلت لأبي حازم: إني لأجد شيئا يحزنني، قال: وما هو يا ابن أخي؟ قلت: حبي للدنيا، قال: اعلم أن هذا لشيء ما أعاتب نفسي على بعض شيء