تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمسك على أنفه، مخافة أن يجد ريحها. وعنه: أنه سد أنفه وقد أحضر مسك من الخزائن 121 - 135\ 5

o وقال الحسن بن عمرو قال لي طلحة بن مصرف لولا أني على وضوء لأخبرتك بما تقول الرافضة 191\ 5

o قال يونس بن ميسرة إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك 230\ 5

o قال معمر: قلت لحماد - بن أبي سليمان العلامة الإمام فقيه العراق -: كنت رأسا وكنت إماما في أصحابك فخالفتهم فصرت تابعا، قال: إني أن أكون تابعا في الحق خير من أن أكون رأسا في الباطل. قلت: يشير معمر إلى أنه تحول مرجئا إرجاء الفقهاء، وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي إن شاء الله وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض نسأل الله العافية 233\ 5

o أبو هلال حدثنا قتادة قال: قالت بنو إسرائيل: يا رب أنت في السماء، ونحن في الأرض، فكيف لنا أن نعرف رضاك وغضبك؟ قال: إذا رضيت عليكم استعملت عليكم خياركم، وإذا غضبت استعملت عليكم شراركم 280\ 5

o قال الزهري: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب 341\ 5

o قال مالك بن دينار قال: ما من أعمال البر شيء إلا ودونه عقيبة، فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح، وإن جزع رجع 363\ 5

o قال محمد بن سلام الجمحي: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال: إنها وإن ادنتني منها، فقد صانتني عنها 448\ 5

o يحيى بن أبي كثير الإمام الحافظ احد الأعلام، قال ابن حبان: كان من العباد إذا حضر جنازة لم يتعش تلك الليلة ولا يكلمه احد 28\ 6

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٨٩