بسمعك إلى هوى فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه ولا تدخل على امرأة ولو قلت أعلمها كتاب الله 75\ 5
o عدي بن زيد ابن الخمار العبادي التميمي النصراني جاهلي من فحول الشعراء وهو القائل * أين أهل الديار من قوم نوح * ثم عاد من بعدهم وثمود * * أين آباؤنا وأين بنوهم * أين آباؤهم وأين الجدود ** سلكوا منهج المنايا فبادوا * وأرانا قد حان منا ورود * * بينما هم على الأسرة والأنماط * أفضت إلى التراب الخدود * * ثم لم ينقض الحديث ولكن * بعد ذاك الوعيد والموعود * * وأطباء بعدهم لحقوهم * ضل عنهم صعوطهم واللدود * * وصحيح أضحى يعود مريضا * هو أدنى للموت ممن يعود * وهذه الكلمة السائرة له أيضا * أيها الشامت المعير بالدهر * أأنت المبرأ الموفور * فذكر القصيدة وأظنه مات في الفترة والله أعلم 111\ 5
o حج سليمان ومعه عمر بن عبد العزيز، فأصابهم برق ورعد حتى كادت تنخلع قلوبهم، فقال سليمان: يا أبا حفص هل رأيت مثل هذه الليلة قط أو سمعت بها؟ قال: يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمة الله فكيف لو سمعت صوت عذاب الله. وعن ضمرة قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: أما بعد فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم، فاذكر قدرة الله تعالى عليك، ونفاد ما تأتي إليهم، وبقاء ما يأتون إليك. عن حفص بن عمر بن أبي الزبير قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم: أن أدق قلمك، وقارب بين أسطرك، فإني أكره أن أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به. عن الأوزاعي قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري وغير مكحول أما بعد فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما ينفعه والسلام. وقال الأوزاعي: كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثا ثم عاقبه كراهية أن يعجل في أول غضبه. عن عمرو بن مهاجر: أن عمر بن عبد العزيز كان تسرج عليه الشمعة ما كان في حوائج المسلمين فإذا فرغ أطفأها وأسرج عليه سراجه. وقال مالك: أتي عمر بن عبد العزيز بعنبرة