o عن محمد بن علي –ابن الحنفية - قال: ما دخلت قلب امرئ من الكبر شيء، إلا نقص من عقله مقدار ذلك. وعن أبي جعفر قال: الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر، وعنه قال: سلاح اللئام قبح الكلام
o قال أيوب السختياني رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمرا رديئا فقال: أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته. وقال أبو قلابة: ليس شيء أطيب من الروح ما انتزع من شيء إلا أنتن 472\ 4
o يزيد بن المهلب ابن أبي صفرة - وكان ذا تيه وكبر - رآه مطرف بن الشخير يسحب حلته فقال له: إن هذه مشية يبغضها الله، قال: أوما تعرفني؟ قال بلى، أولك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرة. وعنه قال: الحياة أحب إلي من الموت، وحسن الثناء أحب إلي من الحياة. وقيل: له ألا تنشىء لك دارا؟ قال: لا إن كنت متوليا فدار الإمارة، وإن كنت معزولا فالسجن. قلت: هكذا هو وإن كان غازيا فالسرج، وإن كان حاجا فالكور، وإن كان ميتا فالقبر، فهل من عامر لدار مقره؟ 505\ 4
o قال سفيان بن عيينة: إن الحسن البصري لما مات مسلم بن يسار قال: وامعلماه، قلت: لمسلم - رحمة الله عليه - ترجمة حافلة في تاريخ الحافظ ابن عساكر قال قتادة قال مسلم بن يسار في كلام في القدر: هما واديان عميقان يسلك فيهما الناس، لن يدرك غورهما، فاعمل عمل رجل تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك، وتوكل توكل رجل تعلم أنه لا يصيبك إلا ما كتب الله لك 513\ 4
o قال بكر بن عبد الله المزني أخبرتني أختي قالت: كان أبوك قد جعل على نفسه أن لا يسمع رجلين يتنازعان في القدر إلا قام فصلى ركعتين. قلت: هذا يدل على أن البصرة كانت تغلي في ذلك الوقت بالقدر وإلا فلو جعل الفقيه اليوم على نفسه ذلك لأوشك أن يبقى السنة والسنتين لا يسمع متنازعين في القدر ولله الحمد 533\ 4