o عن خالد بن معدان قال: لو كان الموت علما يستبق إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني رجل بفضل قوة، قال: فما زال الثوري يحب خالد بن معدان مذ بلغه هذا عنه. الوليد بن مسلم عن عبدة بنت خالد قالت: قلما كان خالد يأوي إلى فراشه إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ثم يسميهم ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبي، طال شوقي إليهم، فعجل رب قبضي إليك حتى يغلبه النوم، وهو في بعض ذلك. ابن المبارك عن ثور عن خالد بن معدان قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر. وقال شجاع بن الوليد عن عمرو الأيامي عن خالد بن معدان قال: ما من آدمي إلا وله أربع أعين، عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينية اللتين في قلبه فأبصر بهما ما وعد بالغيب، فأمن الغيب بالغيب، عن خالد بن معدان قال: إذا فتح أحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق عنه. و قال أيضا: العين مال والنفس مال وخير مال العبد ما انتفع به وابتذله وشر أموالك ما لا تراه ولا يراك وحسابه عليك ونفعه لغيرك 540\ 4
o وعن وهب: إذا سمعت من يمدحك بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك. ابن المبارك عن وهيب بن الورد قال: جاء رجل إلى وهب بن منبه فقال: قد حدثت نفسي أن لا أخالط الناس قال لا تفعل إنه لا بد لك من الناس ولا بد لهم منك، ولهم إليك حوائج، ولك نحوها، لكن كن فيهم أصم سميعا أعمى بصيرا سكوتا نطوقا. وعن وهب أن عيسى عليه السلام قال للحواريين: أشدكم جزعا على المصيبة، أشدكم حبا للدنيا. وعن وهب قال: المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم ويخلو ليغنم 550\ 4
o روى الثوري قال إبراهيم التيمي: كم بينكم وبين القوم! أقبلت عليهم الدنيا فهربوا، وأدبرت عنكم فاتبعتموها. وعن إبراهيم قال: إن الرجل ليظلمني فأرحمه. وروى عنه منصور قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه61\ 5