تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى متى تسقى النفوس بكأسها * ريب المنون وأنت لاه ترتع * *

أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى * وإلى المنية كل يوم تدفع

أحلام نوم أو كظل زائل * إن اللبيب بمثلها لا يخدع

فتزودن ليوم فقرك دائبا * واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع

وبلغنا أن الثوري كان كثيرا ما يتمثل بأبيات عمران هذه:

أرى أشقياء الناس لا يسأمونها * على أنهم فيها عراة وجوع

أراها وإن كانت تحب فإنها * سحابة صيف عن قليل تقشع

كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا * طريقهم بادي العلامة مهيع 216\ 4

o قال سعيد بن المسيب: لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان الله فهو عظيم. مطرف بن عبد الله حدثنا مالك قال: قال برد مولى ابن المسيب لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء، قال سعيد وما يصنعون؟ قال يصلي أحدهم الظهر ثم لا يزال صافا رجليه حتى يصلي العصر، فقال: ويحك يا برد! أما والله ما هي بالعبادة، إنما العبادة التفكر في أمر الله، والكف عن محارم الله 237\ 4

o عن الشعبي: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه. و قال الشعبي: نِعم الشيء الغوغاء، يسدون السيل، ويطفئون الحريق، و يشغبون على ولاة السوء. وبلغنا عن الشعبي أنه قال: يا ليتني أنفلت من علمي كفافا لا علي ولا لي. عن إسحاق الأزرق عن الأعمش قال: أتى رجل الشعبي فقال: ما اسم امرأة إبليس؟ قال: ذاك عرس ما شهدته. و عن ابن شبرمة قال: سئل الشعبي عمن نذر أن يطلق امرأته؟: ليس بشيء، قال: فنهيت الشعبي أنا فقال: ردوا علي الرجل، نذرك في عنقك إلى يوم القيامة 315\ 4

o عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: قحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين فقال الملك: ليرسلن علينا السماء أو لنؤذينه! قالوا كيف تقدر على أن تؤذيه وهو في السماء وأنت في الأرض؟ قال: أقتل أوليائه من أهل الأرض فيكون ذلك أذى

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٨٣