o عن الحسن قال: قدم علينا بشر البصرة وهو أبيض بض، أخو خليفة، وابن خليفة، فأتيته فقال الحاجب: من أنت؟ قال: حسن البصري، قال: ادخل وإياك أن تطل ولا تمله، فأدخل فإذا هو على سرير عليه فرش قد كاد أن يغوص فيها، ورجل بالسيف واقف على رأسه، فقال: من أنت؟ قلت الحسن البصري الفقيه، فأجلسني ثم قال: ما تقول في زكاة أموالنا ندفعها إلى السلطان أم إلى الفقراء؟ قلت: أيهما فعلت أجزأ عنك، فتبسم وقال: لشيء ما يسود من يسود، ثم عدت إليه من العشي وإذا هو انحدر من سريره يتململ وحوله الأطباء، ثم عدت من الغد والناعية تنعاه، ودوابه قد جزت نواصيها، ووقف الفرزدق على قبره ورثاه بأبيات، فما بقي أحد إلا بكى. وقيل: إنه كتب إلى أخيه: إنك شغلت إحدى يدي بالعراق، وبقيت الأخرى فارغة، فكتب إليه بولاية الحرمين و اليمن، فما جاءه الكتاب إلا وقد وقعت القرحة في يمينه، فقيل اقطعها من المفصل، فجزع فبلغت المرفق، ثم أصبح وقد بلغت الكتف، ومات فجزع عليه عبد الملك وأمر الشعراء فرثوه 145\ 4
o عن الأعمش قال لي أبو وائل: يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية 164\ 4
o مطرف بن عبد الله ابن الشخير الإمام القدوة الحجة أبو عبد الله الحرشي العامري البصري، عن ثابت البناني عن مطرف قال: لأن يسألني الله تعالى يوم القيامة فيقول: يا مطرف ألا فعلت؟ أحب إلي من أن يقول: لم فعلت؟ قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، لكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة. وعن محمد بن واسع قال: كان مطرف يقول: اللهم أرض عنا، فإن لم ترض عنا فاعف عنا، فإنا المولى قد يعفو عن عبده وهو عنه غير راض 189\ 4
o عن أبي العالية قال: أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم. 210\ 4
o وعن قتادة قال: لقيني عمران بن حطان فقال: يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات: