يتقلب ظهرا لبطن، وبقي أسبوعا لا ينفعه علاج، فأوصى وودع أولاده، ومات وصلي عليه عقيب عصر الجمعة رابع المحرم 14\ 18
o وفي أول سنة سبع وثمانين، خطب ببغداد للسلطان بركياروق ركن الدولة، وعلم المقتدي على تقليده، ثم مات فجأة من الغد، تغذى وغسل يديه، وعنده فتاته شمس النهار، فقال: ما هذه الأشخاص دخلوا بلا إذن؟ فارتابت، وتغير وارتخت يداه وسقط، فظنوه غشي عليه، فطلبت الجارية وزيره، ومات فأخذوا في البيعة لابنه أحمد المستظهر بالله، في ثامن عشر المحرم، توفي وهو ابن تسع وثلاثين سنة، وكان خلافته عشرين سنة، وأخروا دفنه ثلاث ليال، لكونه مات فجأة 323\ 18
o قال الحافظ ابن عساكر: كان الحميدي أوصى إلى الأجل مظفر بن رئيس الرؤساء، أن يدفنه عند بشر، فخالف فرآه بعد مدة في النوم يعاتبه، فنقله في صفر سنة إحدى وتسعين، وكان كفنه جديدا، وبدنه طريا يفوح منه رائحة الطيب، رحمه الله 126\ 19
o الدرزيجاني الإمام شيخ الإسلام أبو الفضل جعفر بن الحسن الفقيه الحنبلي المقرئ، صاحب القاضي أبي يعلى، ولقن خلقا كثيرا، وكان قوالا بالحق، أمارا بالعرف، كبير الشأن، عظيم الهيبة، أثنى عليه ابن النجار وبالغ في تعظيمه، وذكر أنه كان يختم كل يوم في ركعة واحدة، وأنه تفقه بأبي يعلى، مات في الصلاة ساجدا، في ربيع الآخر، فدفن بداره بدرزيجان، رحمه الله من سنة ست وخمس مئة 414\ 19
o التيمي الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام إسماعيل الحافظ، حدث أحمد الأسواري الذي تولى غسله - وكان ثقة -: أنه أراد أن ينحي عن سوأته الخرقة، لأجل الغسل، قال: فجبذها إسماعيل بيده وغطى فرجه، فقال الغاسل: أحياة بعد موت! 84\ 20
o جمال الإسلام الشيخ الإمام العلامة، مفتي الشام جمال الإسلام أبو الحسن، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، ساجدا في صلاة الفجر. قلت: مات في عشر التسعين 33\ 20