تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحاجة، وزهد تام ووقع في النفوس، القاسم بن علان الواسطي قال: لما أصاب أبا الحسن الكرخي الفالج في آخر عمره، حضرته وحضر أصحابه، أبو بكر الدامغاني، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله البصري فقالوا: هذا مرض يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيخ مقل، ولا ينبغي أن نبذله للناس، فكتبوا إلى سيف الدولة بن حمدان، فأحس الشيخ بما هم فيه فبكى وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني، فمات قبل أن يحمل إليه شيء، ثم جاء من سيف الدولة عشرة آلاف درهم، فتصدق بها عنه، توفي رحمه الله في سنة أربعين وثلاث مئة وكان رأسا في الاعتزال الله يسامحه 426\ 15

o لما حضرت الإمام المحدث ابن فارس الوفاة قال: هذا ملك الموت قد جاء، و قال بالفارسية: اقبض روحي كمل تقبض روح رجل يقول تسعين سنة: أشهد أن لا اله إلا الله "

o الشهيد الإمام القدوة الشهيد أبو بكر محمد بن احمد بن سهل الرملي، ويعرف بابن النابلسي الحلبي، قال أبو ذر الحافظ: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة، سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ} كان ذلك في الكتاب مسطورا {) الإسراء 58 (قال أبو الفرج بن الجوزي " أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ فقال له: بلغنا انك قلت إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة؟ قال: ما قلت هذا، بل قلت: إذا كان معه عشرة أسهم، وجب أن يرميكم بتسعه، وان يرمي العاشر فيكم، أيضا فإنكم غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الالهيه، فشهرة ثم ضربه، ثم أمر يهوديا فسلخه قال ابن الاكفاني: توفي العبد الصالح الزاهد، أبو بكر بن النابلسي، كان يرى قتال المغاربه، هرب من الرملة إلى دمشق، فأخذه متوليها أبو محمود الكتامي، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصل قالوا: أنت القائل لو أن معي عشرة أسهم .. وذكر القصة، فسلخ، وحشي تبنا، وصلب قال معمر بن احمد بن زياد الصوفي: اخبرني الثقة أن أبابكر سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ فوكزه بالسكين موضع قلبه فقضى عليه، وأخبرني

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢٧٥