o قال أبو الزاهرية سمعت أبا ثعلبة - رضي الله عنه - يقول: إني لأرجو لا يخنقني الله كما أراكم تخنقون، فبينا هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت بنته أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت أمها: أين أبي؟ قالت في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأنبهته فوجدته ميتا، قال أبو حسان الزيادي وأبو عبيد توفي سنة خمس وسبعين 570\ 2
o عبد الله بن سعد ابن أبي سرح بن الحارث الأمير، قائد الجيوش أبو يحيى القرشي العامري، من عامر بن لؤي بن غالب، هو أخو عثمان من الرضاعة، له صحبة ورواية حديث، قال الدارقطني: ارتد فأهدر النبي دمه، ثم عاد مسلما، و استوهبه عثمان، قال ابن يونس: كان صاحب ميمنة عمرو بن العاص، وكان فارس بني عامر المعدود فيهم، وقيل إن عبد الله أسلم يوم الفتح، ولم يتعد ولا فعل ما ينقم عليه بعدها، وكان أحد عقلاء الرجال وأجوادهم. يزيد بن أبي حبيب قال: لما احتضر ابن أبي سرح وهو بالرملة، وكان خرج إليها فارا من الفتنة، فجعل يقول من الليل: آصبحتم؟ فيقولون: لا، فلما كان عند الصبح قال: يا هشام إني لأجد برد الصبح فانظر، ثم قال: اللهم اجعل خاتمة عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى، فقرأ في الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الأخرى بأم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، وذهب يسلم عن يساره فقبض - رضي الله عنه - والأصح وفاته في خلافة علي رضي الله عنه 33\ 3
o عن سعيد: قال مات ابن عباس بالطائف، فجاء طائر لم ير على خلقته، فدخل نعشه ثم لم يُر خارجا منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدرى من تلاها} يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية {رواه بسام الصيرفي عن عبدالله بن يامين وسمى الطائر غرنوقا، رواه فرات بن السائب عن ميمون بن مهران: شهدت جنازة ابن عباس بنحو من حديث سالم الأفطس فهذه قضية متواترة 357\ 3
o عن عبد الرحمن بن عمارة بن عقبة قال: حضرت جنازة الأحنف بالكوفة، فكنت فيمن نزل قبره، فلما سويته رأيته قد فسح له مد بصري، فأخبرت بذلك أصحابي فلم يروا ما رأيت، قال أبو عمرو بن العلاء توفي الأحنف في دار عبيد الله بن أبي غضنفر، فلما دلي في حفرته،