تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o عن بقيرة امرأة سلمان قالت: لما حضره الموت دعاني وهو في علية له، لها أربعة أبواب، فقال: افتحي هذه الأبواب، فإن لي اليوم زوارا لا أدري من أبي هذه الأبواب يدخلون، علي ثم دعا بمسك فقال: أديفيه في تور، ثم انضحيه حول فراشي، فاطلعت عليه فإذا هو قد أخذ روحه، فكأنه نائم على فراشه 553\ 1

o قالت أم حاتم الطائية: رأيت عبدالله بن بسر يتوضأ، فخرجت نفسه رضي الله عنه 433\ 3

o عن ابن أبي مليكة: أن ذكوان أبا عمرو حدثه قال: جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة وهي في الموت، قال: فجئت وعند رأسها عبد الله ابن أخيها عبد الرحمن فقلت: هذا ابن عباس يستأذن؟ قالت: دعني من ابن عباس! لا حاجة لي به ولا بتزكيته، فقال عبد الله: يا أمه، إن ابن عباس من صالحي بنيك، يودعك ويسلم عليك، قالت: فائذن له إن شئت، قال: فجاء ابن عباس، فلما قعد قال: أبشري، فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب، وتلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تفارق روحك جسدك، قالت: إيها يا ابن عباس! قال: كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني إليه - ولم يكن يحب إلا طيبا، سقطت قلادتك ليلة الأبواء، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها، فأصبح الناس ليس معهم ماء، فأنزل الله} فتيمموا صعيدا طيبا {(النساء 42) فكان ذلك من سببك، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات، فأصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها الله، إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار، قالت: دعني عنك يا ابن عباس، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا 180\ 2

o عن عوف بن الحارث سمعت عائشة تقول: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت: غفر الله لك ذلك كله، وحللك من ذلك، فقالت: سررتني سرك الله، وأرسلت إلى أم سلمة، فقالت لها مثل ذلك 223\ 2

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢٦٥