، وإن لي ما طلعت عليه الشمس، فلما آيسا منه قالا: إن معنا عشرين ألفا تستعين بها، قال: لا حاجة لي بها، قالا: أعطها من رأيت؟ قال: أعطياها أنتما، فلما آيسا منه ذهبا، ولحقا بالرشيد فحدثاه فقال: ما أبالي ما صنع بعد هذا 375\ 8
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الإمام الحافظ المقرىء القدوة، شيخ الإسلام أبو محمد الأودي الكوفي، ولد سنة عشرين ومائة، وعن حسين العنقزي قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت بنته فقال: لا تبكي يا بنية! فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس، قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء فلا شيء، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلىّ، أي ذنب بلغ بي هذا؟! 42\ 9
- وعن الأصمعي قال لي الرشيد: وقرنا في الملأ، وعلمنا في الخلا 289\ 9
- وعنه – معروف -: من لعن إمامه حرم عدله 330\
- قال عبد الرزاق: كنت مع الفضيل بمكة، فمر هارون فقال الفضيل: الناس يكرهون هذا، وما في الأرض أعز علي منه، لو مات لرأيت أمورا عظاما. يحيى بن أبي طالب حدثنا عمار بن ليث الواسطي سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما من نفس تموت، أشد علي موتا من أمير المؤمنين هارون، ولوددت أن الله زاد من عمري في عمره، قال: فكبر ذلك علينا، فلما مات هارون، وظهرت الفتن، وكان من المأمون ما حمل الناس على خلق القرآن قلنا: الشيخ كان أعلم بما تكلم 289\ 9
- وعن يحيى بن أكثم قال: كان المأمون يجلس للمناظرة يوم الثلاثاء، فجاء رجل قد شمر ثيابه، ونعله في يده، فوقف على طرف البساط وقال: السلام عليكم، فرد المأمون فقال: أتاذن لي في الدنو؟ قال: ادن وتكلم، قال: أخبرني عن هذا المجلس الذي أنت فيه، جلسته