الشيخين بذم، فهو رافضي خبيث، وكذا من تعرض للإمام علي بذم، فهو ناصبي يعزر، فإن كفره فهو خارجي مارق، بل سبيلنا أن نستغفر للكل، ونحبهم ونكف عما شجر بينهم 370\ 7
- عن الليث قال لي الرشيد: ما صلاح بلدكم؟ قلت: بإجراء النيل، وبصلاح أميرها، ومن رأس العين يأتي الكدر، فإن صفت العين، صفت السواقي قال: صدقت 158\ 8
- ابن سعد حدثنا الواقدي قال: لما دعي مالك وشوور، وسمع منه وقبل قوله، حسد وبغوة بكل شيء، فلما ولي جعفر بن سليمان المدينة، سعوا به إليه، وكثروا عليه عنده، وقالوا: لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت بن الأحنف في طلاق المكره، أنه لا يجوز عنده، قال: فغضب جعفر فدعا بمالك، فاحتج عليه بما رفع إليه عنه، فأمر بتجريده وضربه بالسياط، وجبذت يده حتى انخلعت من كتفه، وارتكب منه أمر عظيم، فوالله ما زال مالك بعد في رفعه وعلو، قلت: هذا ثمرة المحنة المحمودة، أنها ترفع العبد عند المؤمنين، وبكل حال فهي بما كسبت أيدينا، ويعفو الله عن كثير، " ومن يرد الله به خيرا يصيب منه " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كل قضاء المؤمن خير له " وقال الله تعالى} ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ﴿[محمد 31] وأنزل الله تعالى في وقعه أحد قوله﴾: أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أني هذا؟ قل هو من عند انفسكم ﴿[آل عمران 165] وقال﴾ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير {[الشورى 30] فالمؤمن إذا امتحن صبر واتعظ واستغفر، ولم يتشاغل بذم من انتقم منه، فالله حكم مقسط، ثم يحمد الله على سلامة دينه، ويعلم أن عقوبة الدنيا، أهون وخير له 80\ 8
- قال مصعب الزبيري: كان العمري أصفر جسيما ل، م يكن يقبل من السلطان ولا غيره، ومن ولي من أقاربه ومعارفه لا يكلمه، وولي أخوه عمر المدينة وكرمان فهجره، ما أدركت بالمدينة رجلا أهيب منه، وكان يقبل صلة ابن المبارك، وقدم الكوفة ليخوف الرشيد بالله، فرجف لمجيئه الدولة، حتى لو كان نزل بهم من العدو مئة ألف، ما زاد من هيبته، فرد من