تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صالح بن محمد الترمذي، قال ابن حبان: كان جهمياً يبيع الخمر، كان ابن راهويه يبكي من تجرئه على الله 539\ 11

- قال أبو داود السنجي: سمعت يحيى يقول: كنت عند سفيان فقال: بليت بمجالستكم، بعدما كنت أجالس من جالس الصحابة، فمن أعظم مني مصيبة؟ قلت: يا أبا محمد، الذين بقوا حتى جالسوك بعد الصحابة، أعظم منك مصيبة. وروى أحمد بن أبي الحواري: عن يحيى: عن سفيان قال: لو لم يكن من بليتي إلا أني حين كبرت صار جلسائي الصبيان، بعدما كنت أجالس من جالس الصحابة، قلت: أعظم منك مصيبة من جالسك في صغرك، بعدما جالس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فسكت 6\ 12

- الحسن بن عيسى بن ماسرجس، الإمام المحدث الثقة الجليل، أبو علي النيسابوري كان من كبراء النصارى فأسلم، قال الحاكم: سمعت الحسين بن أحمد الماسرجسي يحكي عن جده وغيره قال: كان الحسن والحسين ابنا عيسى يركبان معاً، فيتحير الناس من حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن فقال: أنتما من أجلّ النصارى، وابن المبارك قادم ليحج، فإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين، وأرفع لكما، فإنه شيخ المشرق، فانصرفا عنه، فمرض الحسين فمات نصرانيا، فلما قدم ابن المبارك، أسلم الحسن على يده، قلت: يبعد أن يأمرهما حفص بتأخير الإسلام، فإنه رجل عالم، فإن صح ذلك فموت الحسين مريداً للإسلام منتظراً قدوم ابن المبارك ليسلم نافع له. قال الحاكم: حدثنا الحافظ أبو علي النيسابوري عن شيوخه، أن ابن المبارك نزل مرة برأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب، فيجتاز وهو في المجلس، وكان من أحسن الشباب وجها، فسأل ابن المبارك عنه؟ فقيل: هو نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجيب له29\ 12

- وقال إبراهيم بن عبدالله الزبيبي: سمعت نصر بن علي يقول: دخلت على المتوكل، فإذا هو يمدح الرفق، فأكثر، فقلت: يا أمير المؤمنين! أنشدني الأصمعي: * لم أر مثل الرفق في لينه *

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢١٣