تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن البهلول الثلاثة: يعقوب بن شيبة، وأبو حسان الزيادي، وآخر نسيته. إسنادها صحيح 497\ 11

- أحمد بن المعذل ابن غيلان بن حكم، شيخ المالكية، قال أبو إسحاق الحضرمي: كان ابن المعذل من الفقه والسكينة، والأدب والحلاوه في غاية، وكان أخوه عبد الصمد الشاعر يؤذيه، فكان أحمد يقول له: أنت كالأصبع الزائدة، إن تركت شانت، وإن قطعت آلمت. وقد كان أهل البصرة يسمون أحمد الراهب، لتعبده ودينه 520\ 11

- الرواجني الشيخ العالم الصدوق، محدث الشيعة أبو سعيد عباد بن يعقوب الاسدي الرواجني الكوفي المبتدع، وقال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه: عباد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غلو في التشيع، عن صالح جزرة قال: كان عباد يشتم عثمان رضي الله عنه، وسمعته يقول: الله اعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة! قاتلا عليا بعد أن بايعاه. وقال ابن جرير: سمعته يقول: من لم يبرأ في صلاته كل يوم، من أعداء آل محمد، حشر معهم، قلت: هذا الكلام مبدأ الرفض، بل نكف ونستغفر للأمة، فإن آل محمد في إياهم قد عادى بعضهم بعضا، واقتتلوا على الملك، وتمت عظائم، فمن أيهم نبرأ؟ قال القاسم المطرز: دخلت على عباد بالكوفة، وكان يمتحن الطلبة، فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله، قال: هو كذاك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: حفره: علي، فمن أجراه؟ قلت: الله، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يفيدني الشيخ، قال: أجراه الحسين - وكان ضريرا - فرأيت سيفا وحجفة، فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي، فلما فرغت من سماع ما أردت، دخلت عليه فقال: من حفر البحر؟ قلت حفره معاوية رضي الله عنه، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. إسنادها صحيح، وما أدري كيف تسمحوا في الأخذ عمن هذا حاله؟ وإنما وثقوا بصدقة، قال البخاري: مات عباد بن يعقوب في شوال سنة خمسين ومائتين 536\ 11

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢١٢