* أخرج للعذراء من خدرها * * من يستعن بالرفق في أمره * * يستخرج الحية من جحرها * فقال يا غلام: الدواة والقرطاس فكتبهما 134\ 12
- قال أبو بكر الحربي: سمعت السري يقول: حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة، قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل فقال: أبشر دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت فرأيتها خطيئة. ويقال إن السري رأى جارية سقط من يدها إناء فانكسر، فأخذ من دكانه إناء فأعطاها، فرآه معروف الكرخي، فدعا له قال: بغض الله إليك الدنيا، قال: فهذا الذي أنا فيه من بركات معروف 186\ 12
- حدثنا ابن أسلم سمعت المقريء يقول: الشكاية والتحذير ليست من الغيبة، محمد بن العباس السلطي: سمعت ابن أسلم ينشد: إن الطبيب بطبه ودوائه * * لا يستطيع دفاع مقدور أتى * * ما للطيب يموت بالداء الذي * * قد كان يبري مثله فيما مضى * * هلك المداوي والمداوى والذي * جلب الدواء وباعه ومن اشترى * 204\ 12
- وقال علي بن أبي أمية: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم، والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف وقالوا: هات المال؟ فجعل يقول: أي مال أي مال، حتى مات، فلما خرجت الزنج عن البصرة، دخلناها فمررنا ببني مازن الطحانين، وهناك كان ينزل الرياشي، فدخلنا مسجده، فإذا به ملقى وهو مستقبل القبلة، كأنما وجه إليها وإذا بشملة تحركها الريح، وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوى، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين رحمه الله 374\ 12
- ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره، فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام فقال لها: يا هذه قد رد الله على ابنك بصره، لكثرة بكائك - أو كثرة دعائك شك البلخي - فأصبحنا وقد رد الله عليه بصره393\ 12