الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء، ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة، وأمر به فأخرج100\ 8
- قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد: هذا كتبته من حفظي، وغاب عني أصلي، أن عبد الله العمري العابد، كتب إلى مالك يحضه على الانفراد والعمل، فكتب إليه مالك: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر 114\ 8
- عن الليث بن سعد قال: قال لي الرشيد: ما صلاح بلدكم؟ قلت: بإجراء النيل، وبصلاح أميرها، ومن رأس العين يأتي الكدر، فإن صفت العين صفت السواقي، قال: صدقت. ... 158\ 8
- التراس قيل هو ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري الأكول، قال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر ما أكل ميسرة؟ قلت: مئة رغيف ونصف مكوك ملح، فأمر الرشيد فطرح للفيل مئة رغيف، ففضل منها رغيفا. وقيل: إن بعض المجان قالوا له: هل لك في كبش مشوي؟ قال: ما أكره ذلك، ونزل عن حماره، فأخذوا الحمار وأتوه وقد جاع بالشواء، فأقبل يأكل ويقول: أهذا لحم فيل؟ بل لحم شيطان، حتى فرغه ثم طلب حماره فتضاحكوا وقالوا: هو والله في جوفك، وجمعوا له ثمنه. وقيل: نذرت امرأة أن تشبعه فرفق بها، وأكل ما يكفي سبعين رجلا 165\ 8
- وقال موسى بن عيسى لشريك: يا أبا عبد الله عزلوك عن القضاء؟ ما رأينا قاضيا عزل! قال: هم الملوك يعزلون ويخلعون - يعرض أن أباه خلع - يعني من ولاية العهد 214\ 8