- ابن ثوبان الشيخ العالم الزاهد المحدث، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: أغلظ ابن ثوبان لأمير المؤمنين المهدي فاستشاط وقال: والله لو كان المنصور حيا ما أقالك، قال: لا تقل ذاك، فو الله لو كشف لك عنه حتى تخبر بما لقي ما جلست مجلسك هذا 314\ 7
- حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا - وقد رآه أبو عبيدة قال: خرجت مع مولاي إلى مكة فجاورنا، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان: يا أبا عبد الله قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح، قال: وأين هما؟ قال: في الطواف، قال: إذا مرا فأرنيهما، فمر أحدهما فقلت: هذا علي، ومر الآخر فقلت: هذا حسن، فقال: أما الأول فصاحب آخرة، وأما الآخر فصاحب سيف، لا يملأ جوفه شيء، قال: فيقوم إليه رجل ممن كان معنا فأخبر عليا، ثم مضى مولاي إلى علي يسلم عليه، وجاء سفيان يسلم عليه فقال له علي: يا أبا عبد الله ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته؟ ما يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله؟ قال: فنظرت إلى سفيان وهو يقول: أستغفر الله وجادتا عيناه 366\ 7
- أبو دلامة الشاعر النديم صاحب النوادر زند بن الجون وكان أسود من الموالي حضر جنازة حمادة زوجة المنصور فقال له المنصور ما أعددت لهذه الحفرة قال حمادة يا أمير المؤمنين فأضحكه 375\ 7
- عافية ابن يزيد بن قيس الأودي الكوفي الحنفي، قاضي بغداد بالجانب الشرقي، كان من العلماء العاملين، ومن قضاة العدل، وقيل سبب تركه القضاء: أنه تثبت في حكم، فأهدى له الخصم رطبا فرده وزجره، فلما حاكم خصمه من الغد قال عافية: لم يستويا في قلبي ثم حكاها للخليفة وقال هذا حالي وما قبلت فكيف لو قبلت؟ قال: فأعفاه. توفي سنة نيف وستين و مئة 399\ 7
- حدثنا جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله} الرحمن على العرش استوى {كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى