تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حب الدراهم تركت الغيبة. قلت: هكذا والله كان العلماء، وهذا هو ثمرة العلم النافع 226\ 9

o وقيل: اغتاب رجل عند معروف فقال: اذكر القطن إذا وضع على عينيك! و قال: كلام العبد فيما لا يعنيه، خذلان من الله 330\ 9

o قال علي بن المديني: ذكر عبد الرحمن بن مهدي روح بن عبادة فقلت: لا تفعل! فإن هنا قوماً يحملون كلامك، فقال: أستغفر الله، ثم دخل فتوضأ، يذهب إلى أن الغيبة تنقض الوضوء 406\ 9

o وعن الربيع قال: قلت للشافعي: من أقدر الفقهاء على المناظرة؟ قال: من عوّد لسانه الركض في ميدان الألفاظ، لم يتلعثم إذا رمقته العيون 40\ 10

o قال عمرو بن مرزوق: رأيت الأصمعي وسيبويه يتناظران، فقال يونس: الحق مع سيبويه، وهذا يغلبه بلسانه 180\ 10

o الداراني أبو سليمان: إذا تكلف المتعبدون ان يتكلموا بالإعراب، ذهب الخشوع من قلوبهم 183\ 10

o قال القعنبي: دخلت على مالك فوجدته باكيا فقلت: يا أبا عبد الله ما الذي يبكيك؟ قال: يا ابن قعنب على ما فرط مني، ليتني جلدت بكل كلمة تكلمت بها في هذا الأمر بسوط، ولم يكن فرط مني ما فرط من هذا الرأي وهذه المسائل، قد كان لي سعة فيما سبقت إليه 264\ 10

o ابن الماجشون العلامة الفقيه، مفتي المدينة أبو مروان، عبد الملك بن الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بن الماجشون، قال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبيه قبله، وكان ضريراً، قيل: إنه عمي في آخر عمره وقال أحمد بن المعدل الفقيه: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك بن الماجشون، صغرت الدنيا في عيني،

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٦١