تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو حنيفة: يا أبا سليمان! طال لسانك ويدك، فاختلف بعد ذلك سنة لا يسأل ولا يجيب. قلت: حرب نفسه ودربها، حتى قوي على العزلة 423\ 7

o وعن بشر بن منصور قال: ما جلست الى أحد فتفرقنا، إلا علمت أني لو لم أقعد معه كان خيرا لي 361\ 8

o قال شقيق البلخي: قيل لابن المبارك: إذا أنت صليت لم لا تجليس معنا؟ قال: أجلس مع الصحابة والتابعين، أنظر في كتبهم وآثارهم، فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس 398\ 8

o وروى غير واحد: أن ابن المبارك قيل له: إلى متى تكتب العلم؟ قال: لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها 407\ 8

o وعن أبي بكر بن عياش قال: أدنى السكوت السلامة، وكفى به عافية، وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بلية 502\ 8

o قال بشر الحافي: كان المعافى صاحب دنيا واسعة، وضياع كثيرة، قال مرة رجل: ما أشد البرد اليوم! فالتفت إليه المعافى وقال: استدفأت الآن، لو سكت لكان خيراً لك. قلت: قول مثل هذا جائز، لكنهم كانوا يكرهون فضول الكلام، واختلف العلماء في الكلام المباح، هل يكتبه الملكان، أم لا يكتبان إلا المستحب الذي فيه أجر والمذموم الذي فيه تبعة؟ والصحيح كتابة الجميع، لعموم النص في قوله تعالى}: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد {) ق 18 (ثم ليس إلى الملكين إطلاع على النيات والإخلاص، بل يكتبان النطق، وأما السرائر الباعثة للنطق، فالله يتولاها، وقد أوصى المعافى رحمه الله أولاده بوصية نافعة، تكون نحوا من كراس 84\ 9

o قال الفلاس: ما سمعت وكيعا ذاكراً أحداً بسوء قط. قلت: مع إمامته، كلامه نزر جداً في الرجال 157\ 9

o قال حرملة: سمعت ابن وهب يقول: نذرت أني كلما اغتبت إنسانا، أن أصوم يوما، فأجهدني، فكنت اغتاب وأصوم، فنويت أني كلما أغتبت إنسانا، أن أتصدق بدرهم، فمن

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٦٠