وكان ابن المعدل من الفصحاء المذكورين، فقيل له: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟ فقال: لسانه إذا تعايى: أحيى من لساني إذا تحايى 359\ 10
o قال إبراهيم الحربي: ما أخرجت بغداد أتم عقلا من بشر، ولا أحفظ للسانه، كان في كل شعرة منه عقل، وطيء الناس عقبه خمسين سنة، ما عرف له غيبة لمسلم، ما رأيت أفضل منه عن بشر 472\ 10
o قال يحيى بن معين: ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته، وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك، وإلا تركته 83\ 11
o قال يحيى بن معين: إني لأحدث بالحديث، فاسهر له، مخافة أن أكون قد اخطأت فيه 83\ 11
o قال سحنون: كان بعض من مضى، يريد أن يتكلم بالكلمة، ولو تكلم بها لانتفع بها خلق كثير، فيحبسها ولا يتكلم بها، مخافة المباهاة، وكان إذا أعجبه الصمت تكلم 66\ 12
o وقال بكر بن منير: سمعت أبا عبد الله البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله، ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا. قلت: صدق رحمه الله، ومن نظر فى كلامه في الجرح والتعديل، علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه، فإنه أكثر ما يقول: منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا، وقل أن يقول: فلان كذاب، أو كان يضع الحديث، حتى إنه قال: إذا قلت: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واه، وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدا، وهذا هو والله غاية الورع 440\ 12
o وسمعته يقول – البخاري -: ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا، إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه. وقال له بعض أصحابه: يقولون إنك تناولت فلانا؟ قال سبحان الله! ما ذكرت أحداً بسوء، إلا أن أقول ساهياً، وما يخرج اسم فلان من صحيفتي يوم القيامة 446\ 12