تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o عن ابن عون قال: كانوا إذا ذكروا عند محمد - ابن سيرين - رجلاً بسيئة، ذكره هو بأحسن ما يعلم، وجاءه ناس فقالوا: إنا نلنا منك، فاجعلنا في حل، قال: لا أحل لكم شيئا حرمه الله620\ 4

o كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة، أما بعد: فإنه من أكثر ذكر الموت، رضي من الدنيا باليسير، ومن عد كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام 135\ 5

o وقيل: إن والي البصرة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب قال يوما: ما ندمت على سكوت قط. فقال ابن المقفع: فالخرس زين لك 209\ 6

o وعن جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك ما يسوؤك فلا تغتم، فإنه إن كان كما يقول، كانت عقوبة عجلت، وإن كان على غير ما يقول، كانت حسنة لم تعملها 362\ 6

o قال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير، ومن عرف أن منطقة من عمله، قل كلامه 118\ 7

o الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: إن المؤمن يقول قليلا، ويعمل كثيرا، وإن المنافق يتكلم كثيرا، ويعمل قليلا 121\ 7

o عن يعلى بن عبيد قال: سفيان لو كان معكم من يرفع حديثكم إلى السلطان، أكنتم تتكلمون بشيء؟ قلنا: لا، قال: فإن معكم من يرفع الحديث 268\ 7

o عن أبي نعيم سمعت الحسن بن صالح يقول: فتشت الورع، فلم أجده في شيء أقل من اللسان 368\ 7

o داود الطائي الإمام الفقيه القدوة الزاهد، أبو سليمان داود بن نصير الطائي الكوفي، أحد الأولياء، وكان من كبار أئمة الفقه والرأي، برع في العلم بأبي حنيفة، ثم أقبل على شأنه، ولزم الصمت، وآثر الخمول، وفر بدينه، سأله رجل عن حديث؟ فقال: دعني أبادر خروج نفسي، وكان الثوري يعظمه ويقول: أبصر داود أمره. قال ابن المبارك: هل الأمر إلا ما كان عليه داود. و قال ابن عيينة: كان داود ممن علم وفقه، ونفذ في الكلام فحذف إنسانا، فقال

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٥٩