o عن الحسن قال: ذكروا عند معاوية شيئا، فتكلموا والأحنف ساكت فقال: يا ابا بحر! مالك لا تتكلم؟ قال: أخشى الله إن كذبت، وأخشاكم إن صدقت. وقيل: إن رجلا خاصم الأحنف وقال: لئن قلت واحدة، لتسمعن عشرا، فقال: لكنك إن قلت عشراً، لم تسمع واحدة. وقيل إن رجلا قال للأحنف: بم سدت؟ - وأراد أن يعيبه - قال الأحنف: بتركي ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك! 95\ 4
o قال أبا الجوزاء: ما لعنت شيئا قط، ولا أكلت شيئا ملعونا قط، ولا آذيت أحداً قط. قلت: انظر إلى هذا السيد، واقتد به 371\ 4
o وعن المهلب قال: يعجبني في الرجل، أن أرى عقله زائدا على لسانه 384\ 4
o ميمون أبو حمزة الأعور قال: قال لي إبراهيم تكلمتُ، ولو وجدت بداً لم أتكلم، وإن زماناً أكون فيه فقيهاً لزمان سوء! 526\ 4
o قال غالب القطان: قال بكر بن عبد الله: إياك من الكلام إن أصبت فيه لم تؤجر، وإن أخطأت توزر، وذلك سوء الظن بأخيك 535\ 4
o عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال: كان وهب يحفظ كلامه كل يوم، فإن سلم أفطر، وإلا طوى 547\ 4
o وعن وهب قال: المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخلو ليغنم 550\ 4
o روى منصور عن إبراهيم قال: قال فلان: ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة، إلا بكلمة تصعد. وعن بعضهم قال: صحبت الربيع عشرين عاما، ما سمعت منه كلمة تعاب. وروى الثوري عن رجل عن أبيه قال: جالست الربيع بن خثيم سنين، فما سألني عن شيء مما فيه الناس، إلا أنه قال لي مرة: أمك حية! 458\ 4