تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد: كان أبي إذا دعا له رجل يقول: الأعمال بخواتيمها. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافا، لا عليّ ولا لي، وعن المروذي: قال أدخلت ابراهيم الحصري على أبي عبد الله، وكان رجلاً صالحاً فقال: إن أمي رأت لك مناما هو كذا وكذا، وذكرت الجنة فقال: يا أخي إن سهل بن سلامة، كان الناس يخبرونه بمثل هذا، وخرج إلى سفك الدماء، وقال: الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره 226\ 11

o قال أبو تراب: سمعت حاتما – الأصم - يقول: لي اربعة نسوة، وتسعة أولاد، ما طمع شيطان أن يوسوس إلي في أرزاقهم 485\ 11

o كان أبو عبد الله – البخاري - اكترى منزلاً، فلبث فيه طويلا، فسمعته يقول: لم أمسح ذكري بالحائط ولا بالأرض في ذلك المنزل، فقيل له: لِم؟ قال: لأن المنزل لغيري قال وسمعته يقول: ما أكلت كراثاً قط ولا القنابرى قلت: لِم ذاك؟ قال: كرهت أن أوذي من معي من نتنهما، قلت: وكذلك البصل النيء؟ قال نعم 447\ 12

o قال أحمد بن حفص: دخلت على أبي الحسن - يعني إسماعيل والد أبي عبد الله البخاري - عند موته فقال: لا أعلم من مالي درهماً من حرام، ولا درهما من شبهة، قال أحمد: فتصاغرت إلي نفسي عند ذلك، ثم قال أبو عبد الله: أصدق ما يكون الرجل عند الموت 447\ 12

o قال محمد بن يعقوب بن الأخرم: ما رأيت أحسن صلاة من محمد ابن نصر، كان الذباب يقع على أذنه فيسيل الدم، ولا يذبه عن نفسه، ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره، فينتصب كأنه خشبة منصوبة، قال: وكان من أحسن الناس خَلقا، كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، وعلى خديه كالورد ولحيته بيضاء 36\ 14

o ابن أبي عامر الملك المنصور، حاجب الممالك الأندلسية، أبو عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر، القائم بأعباء دولة الخليفة المرواني المؤيد بالله هشام بن الحكم أمير الأندلس، فإن هذا المؤيد استخلف ابن تسع سنين، وردت مقاليد الأمور إلى الحاجب هذا، فيعمد إلى خزائن

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٥١