يروي عن ابي سليمان انا استحسنه كثيرا من اشتغل بنفسه شغل عن الناس ومن اشتغل بربه شغل عن نفسه وعن الناس 182\ 10
o قال المعتصم: اللهم إني أخافك من قبلي، ولا أخافك من قبلك، وأرجوك من قبلك، قبلي ولا أرجوك من قبلي 306\ 10
o قيل جاء رجل إلى بشر فقبله، وجعل يقول: يا سيدي أبا نصر، فلما ذهب قال بشر لأصحابه: رجل أحب رجلا على خير توهمه، لعل المحب قد نجا، والمحبوب لا يدري ما حاله. 475\ 10
o وقال المروذي: رأيت أبا عبد الله إذا كان في البيت، عامة جلوسه متربعا خاشعا، فاذا كان برا، لم يتبين منه شدة خشوع، وكنت ادخل والجزء في يده يقرأ 185\ 11
o وقال أبو داود: كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة، لا يذكر فيها شئ من أمر الدنيا، ما رأيته ذكر الدنيا قط 199\ 11
o وعن محمد بن مصعب العابد قال: لسوط ضربه أحمد بن حنبل في الله، أكبر من أيام بشر بن الحارث. قلت: بشر عظيم القدر كأحمد، ولا ندري وزن الأعمال، إنما الله يعلم ذلك، عن بشر بن الحارث انه قال: قام أحمد مقام الانبياء، وأحمد عندنا امتحن بالسراء والضراء، فكان فيهما معتصما بالله 202\ 11
o أحمد بن أبي الحواري حدثني عبيد القاري قال: دخل على أحمد – بن حنبل – عمُه فقال: يا ابن أخي ايش هذا الغم، وايش هذا الحزن، فرفع راسه وقال: يا عم طوبي لمن أخمل الله ذكره. وبه سمعت أبي يقول: كان أحمد إذا رايته تعلم أنه لا يظهر النسك، رأيت عليه نعلاً لا يشبه نعال القراء، له راس كبير معقد، وشراكه مسبل، ورأيت عليه ازار، وجبة برد مخططة، أي لم يكن بزي القراء 207\ 11