تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوما، فأجهدني، فكنت اغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم تركت الغيبة.

قلت: هكذا والله كان العلماء وهذا هو ثمرة العلم النافع 228\ 9

o وعن أصبغ بن خليل سمع الغازي - ابن قيس الإمام شيخ الأندلس أبو محمد – يقول: والله ما كذبت كذبة قط منذ اغتسلت، ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته 323\ 9

o وروى الفلاس عن الخريبى قال: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح، لا تعلم به زوجته ولا غيرها. قال زيد بن أخزم سمعت عبد الله بن داود يقول: من أمكن الناس من كل ما يريدون، أضروا بدينه ودنياه 349\ 9

o قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع في خديه. قلت: وكان فارسا مرابطا مجاهدا، كثير الغزو، فروي عنه أنه قال: واقعنا العدو فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال الفرس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون، حيث تتكل على فلانة في علفي، فضمنت أن لا يليه غيري. وعنه قال: لأن ألقى الشيطان، أحب إلي من أن ألقى حذيفة المرعشي، أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله. وقال موسى بن طريف: كانت الجارية تفرش لعلي بن بكار، فيلمسه بيده ويقول: والله إنك لطيب، والله إنك لبارد، والله لا علوتك الليلة، وكان يصلي الفجر بوضوء العتمة 585\ 9

o الربيع سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحداً على الغلبة، إلا على الحق عندي. والزعفراني عنه: ما ناظرت أحداً إلا على النصيحة 29\ 10

o قال الربيع بن سليمان: كان الشافعي قد جزأ الليل، فثلثه الاول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام. قلت أفعاله الثلاثة عبادة بالنية. قال حسين الكرابيسي بت مع الشافعي ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا اكثر فمئة آية، وكان لا يمر بآية رحمة الا سأل الله، ولا بآية عذاب الا تعوذ، وكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا 35\ 10

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٤٧