سفيان: ما وضع رجل يده في قصعة رجل، إلا ذل له. وعن أحمد بن يونس: سمعت الثوري مالا أحصيه يقول: اللهم سلم سلم، اللهم سلمنا وارزقنا العافية في الدنيا والآخرة 243\ 7
o عن سفيان قال: البكاء عشرة أجزاء، جزء لله وتسعة لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة فهو كثير 258\ 7
o وقال يوسف بن أسباط: كان سفيان الثوري يبول الدم، من طول حزنه وفكرته. وعن ابن مهدي: كنت لا أستطيع سماع قراءة سفيان، من كثرة بكائه 277\ 7
o الربيع بن صبيح البصري العابد، ذكره شعبة فقال: هو عندي من سادات المسلمين. قلت: كان كبير الشأن، إلا أن النسائي ضعفه، حدث عنه الثوري وابن المبارك ووكيع، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، كان يشبه بيته بالليل بالنحل 288\ 7
o بلغنا عن شقيق البلخي قال: أخذت الخشوع عن إسرائيل، كنا حوله لا يعرف من عن يمينه، ولا من عن شماله من تفكره في الآخرة، فعلمت أنه رجل صالح 359\ 7
o قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال: قد سمع من الناس، وله فضل في نفسه، صاحب سرائر، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير، ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يده. قال شقيق بن إبراهيم: قلت لإبراهيم بن أدهم: تركت خراسان؟ قال: ما تهنأت بالعيش إلا في الشام، أفر بديني من شاهق إلى شاهق، فمن رآني يقول: موسوس، و قال: ما نبل عندنا من نبل بالجهاد، ولا بالحج، بل كان يعقل ما يدخل بطنه. قال خلف بن تميم: سألت إبراهيم: منذ كم قدمت الشام؟ قال: منذ أربع وعشرين سنة، ما جئت لرباط ولا لجهاد، جئت لأشبع من خبز الحلال 390\ 7
o أبو عبيد الله الوزير معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري مولاهم، أحد رجال الكمال حزما ورأيا وعبادة وخيرا، وكان المهدي يبالغ في إجلاله واحترامه، ويعتمد على رأيه وتدبيره وحسن سياسته، قال حفيده عبيد الله بن سليمان: أبلى جدنا سجادتين وشرع في ثالثة، موضع ركبتيه