تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: هذا من اجلي يصيبكم، لو مت استراح الناس، ولعطاء حكايات في الخوف وإزرائه على نفسه، وقيل أنه مات بعد الأربعين ومئة، رحمة الله عليه 87\ 6

o قال عمرو بن علي الصيرفي: كان هشام بن البكائين، سمعت أبا عاصم يقول: رأيت هشام بن حسان وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه 360\ 6

o عن المثنى بن رجاء قال: جعل أبو حنيفة على نفسه، إن حلف بالله صادقا، أن يتصدق بدينار، وكان إذا أنفق على عياله نفقة، تصدق بمثلها 399\ 6

o قال الوليد بن مسلم: رأيت الأوزاعي يثبت في مصلاه، يذكر الله حتى تطلع الشمس، ويخبرنا عن السلف أن ذلك كان هديهم، فإذا طلعت الشمس قام بعضهم إلى بعض، فأفاضوا في ذكر الله، والتفقه في دينه 114\ 7

o حدثنا بشر بن المنذر قال: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع. ابن زبر حدثنا إسحاق بن خالد سمعت أبا مسهر يقول: ما رئي الأوزاعي باكيا قط، ولا ضاحكا حتى تبدو نواجده، وإنما كان يتبسم أحيانا، كما روي في الحديث، وكان يحيى الليل صلاة وقرآنا وبكاء. وأخبرني بعض إخواني من أهل بيروت: أن أمه كانت تدخل منزل الأوزاعي، وتتفقد موضع مصلاه، فنجده رطبا من دموعه في الليل 120\ 7

o عن عبيد الله العيشي قال: كان هشام الدستوائي إذا فقد السراج من بيته، يتململ على فراشه، فكانت امرأته تأتيه بالسراج، فقالت له في ذلك؟ فقال: إني إذا فقدت السراج، ذكرت ظلمة القبر. وقال شاذ بن فياض: بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه، فكانت مفتوحة وهو لا يكاد يبصر بها 152\ 7

o قال يوسف بن أسباط: كان سفيان الثوري إذا أخذ في ذكر الأخرة يبول الدم 242\ 7

o عن سفيان الثوري قال: إني لأرى الشيء، يجب علي أن أتكلم فيه، فلا أفعل، فأبول دما. و عن ابن مهدي: كنا مع الثوري جلوسا بمكة، فوثب وقال: النهار يعمل عمله. وعن

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٤٣