o ثابت بن أسلم الإمام القدوة شيخ الإسلام، أبو محمد البناني ثابت بن أسلم الإمام القدوة، شيخ الإسلام أبو محمد البناني، عن ابن أبي رزين أن ثابتا قال: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة. و عن روح حدثنا شعبة قال: كان ثابت البناني يقرأ القرآن في كل يوم وليلة، ويصوم الدهر. وقال حماد بن زيد: رأيت ثابتا يبكي حتى تختلف أضلاعه. وقال جعفر بن سليمان: بكى ثابت حتى كادت عينه تذهب، فنهاه الكحال عن البكاء، فقال: فما خيرهم إذا لم يبكيا! وأبى أن يعالج. وقال حماد بن سلمة: قرأ ثابت}: أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا {(الكهف 37) وهو يصلي صلاة الليل ينتحب ويرددها 220\ 5
o كان عاصم ابن أبي النجود إذا صلى، ينتصب كأنه عود، وكان يكون يوم الجمعة في المسجد إلى العصر، وكان عابدا خيرا يصلي أبدا، ربما أتى حاجة، فإذا رأى مسجدا قال: مِل بنا فإن حاجتنا لا تفوت، ثم يدخل فيصلي 259\ 5
o هارون بن رئاب، الإمام الرباني العابد، قال ابن عيينة: عنده أربعة أحاديث قال: وكان يخفي الزهد، ويلبس الصوف تحت، وكان النور على وجهه. وقال ابن شوذب: كنت إذا رأيت هارون بن رئاب، كأنما أقلع عن البكاء 263\ 5
o وقال أبو معشر السندي: بعث ابن المنكدر إلى صفوان بن سليم بأربعين دينارا ثم قال لبنيه: يا بني! ما ظنكم بمن فرغ صفوان بن سليم لعبادة ربه؟. وعن أبي معاوية عن عثمان بن واقد قال: قيل لابن المنكدر: أي الدنيا أحب إليك؟ قال الإفضال على الإخوان 356\ 5
o قال أبو بكر بن عياش: ما سمعت أبا إسحاق يعيب أحدا قط، وإذا ذكر رجلا من الصحابة، فكأنه أفضلهم عنده 399\ 5
o منصور بن المعتمر، الحافظ الثبت القدوة، عن أبي الأحوص قال: قالت بنت لجار منصور بن المعتمر: يا أبة! أين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة؟ قال: يا بنية ذاك منصور، كان يقوم الليل. حدثنا أبو عوانة قال: لما ولي منصور بن المعتمر القضاء، كان يأتيه الخصمان