الحسين، وجدوا بظهره أثراً مما كان ينقل الجرب بالليل إلى منازل الأرامل. وقال شيبة بن نعامة: لما مات علي وجدوه يعول مئة أهل بيت.
قلت: لهذا كان يبخل، فإنه ينفق سرا، ويظن أهله أنه يجمع الدراهم. وقال بعضهم: ما فقدنا صدقة السر حتى توفي 394\ 4
o ابن شذوب قال: كان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، وكان وقع فيها الآكله فنشرت، وكان إذا كان أيام الرطب يثلم حائطه، ثم يأذن للناس فيه، فيدخلون يأكلون ويحملون 426\ 4
o كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في الصلاة: تحدثوا، فلست أسمع حديثكم. وروى أنه وقع حريق في داره وأطفئ، فلما ذكر ذلك له قال: ما شعرت. و عن معاوية بن قرة قال: كان مسلم بن يسار يحج كل سنة، ويحجج معه رجالا من إخوانه512\ 4
o طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب الإمام الحافظ المقرىء المجود شيخ الإسلام أبو محمد اليامي الهمداني الكوفي، قال أبو خالد الأحمر: أخبرت أن طلحة بن مصرف شهر بالقراءة، فقرأ على الأعمش لينسلخ ذلك الاسم عنه، فسمعت الأعمش يقول: كان يأتي فيجلس على الباب حتى أخرج فيقرأ، فما ظنكم برجل لا يخطىء ولا يلحن؟ 191\ 5
o قال شعبة: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط، إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له 198\ 5
o قال مصعب: سمع عامر - ابن عبد الله بن الزبير بن العوام - المؤذن وهو يجود بنفسه، فقال: خذوا بيدي! فقيل: إنك عليل، قال: أسمع داعي الله فلا أجيبه، فأخذوا بيده، فدخل مع الإمام في المغرب، فركع ركعة ثم مات. قال القعنبي: سمعت مالكا يقول: كان عامر بن عبد الله يقف عند موضع الجنائز يدعو، وعليه قطيفة فتسقط وما يشعر. معن عن مالك قال: ربما انصرف عامر من العتمة، فيعرض له الدعاء، فلا يزال يدعو إلى الفجر 220\ 5