o عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير: أنه كان لا يدع أحدا يغتاب عنده. 336\ 4
o عن جميل بن مرة قال: كان مورق رحمه الله يجيئنا فيقول: أمسكوا لنا هذه الصرة، فإن احتجتم فأنفقوها، فيكون آخر عهده بها. و قال جعفر بن سليمان: حدثنا بعض أصحابنا قال: كان مورق يتجر فيصيب المال، فلا يأتي عليه جمعة وعنده منه شيء، وكان يأتي الأخ، فيعطيه الأربع مئة والخمس مئة ويقول: ضعها لنا عندك، ثم يلقاه بعد فيقول شأنك بها، لا حاجة لي فيها. 354\ 4
o حدثنا هشام بن حسان عن مورق قال: ما امتلأت غضبا قط، ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة، فما شفعني فيها، وما سئمت من الدعاء 355\ 4
o قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين: إنك تجالس أقواما دونك؟ قال: آتي من أنتفع بمجالسته في ديني 388\ 4
o كان علي بن الحسين إذا مشى، لا تجاوز يده فخذيه، ولا يخطر بها، وإذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له؟ فقال: تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي! وعنه: أنه كان إذى توضأ اصفر. و عن سفيان قال: حج علي بن الحسين، فلما أحرم اصفر وانتفض، ولم يستطيع أن يلبي، فقيل: ألا تلبي؟ قال: أخشى أن أقول لبيك، فيقول لي: لا لبيك، فلما لبى غشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزل بعض ذلك به حتى قضى حجه، إسنادها مرسل. وروى مصعب بن عبد الله عن مالك: أحرم علي بن الحسين، فلما أراد أن يلبي، قالها فأغمي عليه، وسقط من ناقته فهشم، ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يسمى زين العابدين لعبادته 393\ 4
o عن أبي حمزة الثمالي: أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره، يتبع به المساكين في الظلمة ويقول: إن الصدقة في سواد الليل تطفىء غضب الرب. و عن محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ذلك الذي كانوا يؤتون بالليل. و عن عمرو بن ثابت: لما مات علي بن