تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o عن بشر بن عاصم قال: قلت لسعيد ابن المسيب: يا عم ألا تخرج فتأكل اليوم مع قومك؟ قال: معاذ الله يا ابن أخي، أدع خمسا وعشرين صلاة خمس صلوات. وعن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عينه، فقالوا: لو خرجت إلى العقيق، فنظرت إلى الخضرة، لوجدت لذلك خفة؟ قال: فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح. و عن ابن حرملة قلت لبرد مولى ابن المسيب: ما صلاة ابن المسيب في بيته؟ قال: ما أدري، إنه ليصلي صلاة كثيرة، إلا أنه يقرأ ب} ص والقرآن ذي الذكر {. وقال عاصم بن العباس الأسدي: كان سعيد بن المسيب يذكر ويخوف، وسمعته يقرأ في الليل على راحلته فيكثر، سمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يحب أن يسمع الشعر، وكان لاينشده، ورأيته يمشي حافيا وعليه بت، ورأيته يخفي شاربه شبيها بالحلق، ورأيته يصافح كل من لقيه، وكان يكره كثرة الضحك. و عن داود بن أبي هند عن سعيد أنه كان يستحب أن يسمي ولده بأسماء الأنبياء237\ 4

o مطرف بن عبد الله حدثنا مالك قال: قال برد مولى ابن المسيب لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء؟ قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافا رجليه حتى يصلي العصر، فقال: ويحك يا برد! أما والله ما هي بالعبادة، إنما العبادة التفكر في أمر الله، والكف عن محارم الله 237\ 4

o صفوان بن محرز المازني البصري العابد أحد الأعلام. قال ابن سعد: ثقة له فضل وورع، وقال غيره: كان واعظا قانتا لله، قد اتخذ لنفسه سربا يبكي فيه، كان يقول: إذا أويت إلى أهلي، وأصبت رغيفا، فجزى الله الدنيا عن أهلها شرا، والله ما زاد على رغيف حتى مات، كان يظل صائما، ويفطر على رغيف، ويصلي حتى يصبح، ثم يأخذ المصحف، فيتلو حتى يرتفع النهار، ثم يصلي، ثم ينام إلى الظهر، فكانت تلك نومته حتى فارق الدنيا، ويصلي من الظهر إلى العصر، ويتلوا في المصحف إلى أن تصفر الشمس285\ 4

o إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال: ما مات ذو قرابة لي، وعليه دين إلا وقضيت عنه، ولا ضربت مملوكا لي قط، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس. 299\ 4

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٣٨