تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالسوء! إنما خلقت للعبادة، وهبط واديا به عابد حبشي، فانفرد يصلي في ناحية، والحبشي في ناحية، أربعين يوما لا يجتمعان الا في فريضة. قال قتادة: لما احتضر عامر بكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال ما أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام الليل 18\ 4

o وقال خالد بن صفوان: كان الأحنف يفر من الشرف والشرف يتبعه. وقيل للأحنف: إنك كبير والصوم يضعفك؟ قال: إني أعده لسفر طويل. وقيل: كانت عامة صلاة الأحنف بالليل، وكان يضع أصبعه على المصباح ثم يقول: حس، ويقول: ما حملك يا أحنف على أن صنعت كذا يوم كذا؟ 92\ 4

o قال إبراهيم النخعي: كان الأسود إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره، ولو على حجر 53\ 4

o وروى أنس بن سيرين: عن امرأة مسروق قالت: كان مسروق يصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه!. قال سعيد بن جبير: قال لي مسروق: ما بقي شيء يرغب فيه، إلا أن نعفر وجوهنا في التراب؟ وما آسى على شيء إلا السجود لله تعالى66\ 4

o عن خالد بن معدان: عن عمرو بن الأسود العنسي: أنه كان إذا خرج من المسجد، قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذلك؟ فقال: مخافة أن تنافق يدي.

قلت يمسكها خوفا من أن يخطر بيده في مشيته فإن ذلك من الخيلاء 80\ 4

o قال مغيرة: كان لشريح بيت يخلو فيه يوم الجمعة، لا يدري الناس ما يصنع فيه105\ 4

o قال ابن أبي الهذيل: إني لأتكلم حتى أخشى الله، وأسكت حتى أخشى الله 170\ 4

o قال أبو خلدة: سمعت أبا العالية يقول: زارني عبد الكريم أبو أمية، وعليه ثياب صوف، فقلت له: هذا زي الرهبان، إن المسلمين إذا تزاوروا تجملوا 213\ 4

o عن أبي حرملة عن ابن المسيب قال: ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة. وعن سفيان الثوري عن عثمان بن حكيم: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة، إلا وأنا في المسجد. إسناده ثابت 221\ 4

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٣٧