o قال سعيد بن عبد العزيز: فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين، ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب. عن أسد بن وداعة عن شداد بن أوس: أنه كان إذا دخل الفراش، يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم، فيقول: اللهم إن النارأذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح 466\ 2
o عن أيوب عن محمد: أن أبا هريرة قال لابنته: لا تلبسي الذهب، فإني أخشى عليك اللهب. هذا صحيح عن أبي هريرة، وكأنه كان يذهب إلى تحريم الذهب على النساء أيضا، أو أن المرأة إذا كانت تختال في لبس الذهب، وتفخر فإنه يحرم، كما فيمن جر ثوبه خيلاء 629\ 2
o عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه: أنه تلا}: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ﴿فجعل ابن عمر يبكي حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لأبي أقصر فقد آذيت الشيخ. وروى عثمان بن واقد عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ﴾: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله {بكى حتى يغلبه البكاء، وقال حبيب بن الشهيد: قيل لنافع: ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟ قال: لا تطيقونه، الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما. وروى عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع: أن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة، أحيى بقية ليلته. ابن المبارك أخبرنا عمر بن محمد بن زيد أخبرنا أبي: أن ابن عمر كان له مهراس فيه ماء، فيصلي فيه ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش، فيغفي إغفاءة الطائر، ثم يقوم فيتوضأ ويصلي، يفعل ذلك في الليل، أربع مرات أو خمسة. قال نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر 213\ 3
o عن قتادة قال: كان عامر بن عبد قيس يسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه، فكان لايبالي أذكراً لقي أم أنثى، وسأل ربه أن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة، فلم يقدر عليه، وقيل إن ذلك ذهب عنه. قال بلال: كان إذا فصل غازيا يتوسم من يرافقه، فإذا رأى رفقة تعجبه، اشترط عليهم أن يخدمهم، وأن يؤذن، وأن ينفق عليهم طاقته. وقيل: كان عامر لا يزال يصلي من طلوع الشمس إلى العصر، فينصرف وقد انفتحت ساقاه، فيقول: يا أمارة