تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد سرت في الأرض، ودرت فيها، فبالله ما رأيت نفسا تصلي أشر عندي من نفسي، فبما أحتج عند الله إن أطعمتها النقي، خذ هذا الطعام واشتر لي كل يوم بقطعة شعيرا رديئا، واشتر لي رحى فجئني به حتى أطحن بيدي وآكله، لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة رضي الله عنهما، وولد له ابن فدفع إليّ دراهم فقال: اشتر كبشين عظيمين وغال بهما، واشتر بعشرة دقيقا واخبزه، ففعلت ونخلته، فأعطاني عشرة أخر وقال: اشتر به دقيقا ولا تنخله ثم قال: إن العقيقة سنة، ونخل الدقيق بدعة، ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة 200\ 12

o قال علي بن المديني: عهدي بأصحابنا وأحفظهم أحمد بن حنبل، فلما احتاج أن يحدث، لا يكاد يحدث إلا من كتاب. ... قلت لأن ذلك أقرب إلى التحري والورع وأبعد عن العجب 289\ 12

o النهرجوري الأستاذ العارف، وعنه قال: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية، وحقيقة الصدق، القول بالحق في مواطن الهلكة 233\ 15

o ابن نجيد الشيخ الإمام القدوة المحدث الباني شيخ نيسابور، ومن محاسنه أن شيخه الزاهد أبا عثمان الحيري، طلب في مجلسه مالاً لبعض الثغور، فتأخر فتألم وبكى على رؤوس الناس، فجاءه ابن نجيد بألفي درهم فدعا له، ثم إنه نوه به وقال: قد رجوت لأبي عمرو بما فعل، فانه قد ناب عن الجماعة، وحمل كذا وكذا، فقام ابن نجيد وقال: لكن إنما حملت من مال أمي، وهي كارهه فينبغي أن ترده لترضى، فأمر أبو عثمان بالكيس فرد إليه، فلما جن الليل جاء بالكيس، والتمس من الشيخ ستر ذلك، فبكى وكان بعد ذلك يقول: أنا أخشى من همه أبي عمرو. وقال الحاكم: ورث أبو عمرو من آبائه أموالاً كثيرة، فأنفق سائرها على العلماء والزهاد 146\ 16

o أبو حامد الإسفراييني الأستاذ العلامة شيخ الإسلام، قال أبو حيان التوحيدي في رسالة له: سمعت الشيخ أبا حامد يقول لطاهر العباداني: لا تعلق كثيرا مما تسمع منا في مجالس الجدل، فإن الكلام يجري فيها على ختل الخصم ومغالطته ودفعه ومغالبته، فلسنا نتكلم لوجه الله

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٢٩