تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالصا، ولو أردنا لكان خطونا إلى الصمت، أسرع من تطاولنا في الكلام، وإن كنا في كثير من هذا نبوء بغضب الله، فإنا نطمع في سعة رحمة الله. ... قلت: أبو حيان غير معتمد 193\ 17

o وقال أبو بكر الرازي: سمعت ابن سالم يقول: سمعت سهل ابن عبد الله يقول: لا يستقيم قلب عبد، حتى يقطع كل حيلة وكل سبب غير الله. قال أبو نصر الطوسي: سألت ابن سالم عن الوجل؟ فقال: انتصاب القلب بين يدي الله، فسألته عن العجب؟ فقال: إن تستحسن عملك، وترى طاعتك، فقلت: يتهيأ أن لا يستحسن صلاته وصومه؟ قال: إذا علم تقصيره فيها، و الآفات التي تدخلها. ... قلت: للسالمية بدعة لا أتذكرها الساعة، قد تفضي إلى حلول خاص، وذلك في القوت. ومات ابن سالم وقد قارب التسعين، سنة بضع وخمسين وثلاث مئة 273\ 16

o قال ذو النون: كان العلماء يتواعظون بثلاث، ويكتب بعضهم إلى بعض: من أحسن سريرته، أحسن الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته، أصلح الله أمر دنياه 141\ 19

o أبو الوقت الشيخ الإمام الزاهد، الخير الصوفي شيخ الإسلام، مسند الآفاق أبو الوقت عبد الأول بن الشيخ المحدث المعمر أبي عبد الله عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجزي ثم الهروي الماليني، قال ابن الجوزي: كان صبورا على القراءة، وكان صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء، على سمت السلف، وعزم عام موته على الحج، وهيأ ما يحتاج إليه فمات. وقال يوسف بن أحمد الشيرازي في أربعين البلدان له: لما رحلت إلى شيخنا، رحلة الدنيا، ومسند العصر أبي الوقت، قدر الله لي الوصول إليه في آخر بلاد كرمان، فسلمت عليه وقبلته وجلست بين يديه فقال لي: ما أقدمك هذه البلاد؟ قلت: كان قصدي إليك، ومعولي بعد الله عليك، وقد كتبت ما وقع إلي من حديثك بقلمي، وسعيت إليك بقدمي، لأدرك بركة أنفاسك، وأحظى بعلو إسنادك، فقال: وفقك الله وإيانا لمرضاته، وجعل سعينا له، وقصدنا إليه، لو

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٣٠