تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o وقال المروذي رأيت أبا عبد الله اذا كان في البيت عامة جلوسه متربعا خاشعا فاذا كان برا لم يتبين منه شدة خشوع وكنت ادخل والجزء في يده يقرأ 185\ 11

o وعن بشر الحافي: ما اتقى الله من أحب الشهرة. وعنه قال: لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة، كما تكتم السيئة 472\ 10

o قال بشر الحافي: قد يكون الرجل مرائيا بعد موته! يحب أن يكثر الخلق في جنازته، لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات سدا ... 473\ 10

o وعن أيوب العطار: أنه سمع بشرا يقول: حدثنا حماد بن زيد، ثم قال: أستغفر الله إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء. و عن بشر الحافي قال: أتيت باب المعافى فدققت فقيل: من؟ قلت: بشر الحافي، فقالت جويرية: لو اشتريت نعلا بدانقين ذهب عنك اسم الحافي 474\ 10

o قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد، صحبناه خمسين سنة، ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير 215/ 11

o قال المروذي: كان أبو عبد الله إذا ذكر الموت خنقته العبرة، وكان يقول: الخوف يمنعني أكل الطعام والشراب، وإذا ذكرت الموت هان علي كل أمر الدنيا، إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل، ما اعدل بالفقر شيئا، ولو وجدت السبيل لخرجت حتى لا يكون لي ذكر. وقال: أريد أن أكون في شعب بمكة، حتى لا اعرف رقد بليت بالشهرة، إني أتمنى الموت صباحا ومساء. قال المروذي وذكر لأحمد: أن رجلا يريد لقاءه فقال: أليس قد كره بعضهم اللقاء؟ يتزين لي وأتزين له، لقد استرحت، ما جاءني الفرج إلا منذ حلفت أن لا أحدث، وليتنا نُترك، الطريق ما كان عليه بشر بن الحارث، فقلت له: إن فلانا قال: لم يزهد أبو عبد الله في الدراهم وحدها، قال: زهد في الناس، فقال: ومن أنا حتى ازهد في الناس! الناس يريدون أن يزهدوا في 216/ 11

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٢٧