o قال الفيض: قال لي الفضيل: لو قيل لك مرائي غضبت وشق عليك، وعسى ما قيل لك حق، تزينت للدنيا، وتصنعت وقصرت ثيابك، وحسنت سمتك، وكففت أذاك حتى يقال: أبو فلان عابد، ما أحسن سمته، فيكرمونك و ينظرونك ويقصدونك ويهدون إليك، مثل الدرهم الستوق لا يعرفه كل أحد فإذا قشر قشر عن نحاس 439\ 8
o لما ولي حفص بن غياث - القضاء قال أبو يوسف لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص! فلما وردت أحكامه وقضاياه علي أبى يوسف قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال يحكم إن حفصا أراد الله فوفقه. 30\ 9
o وعن شقيق قال: كنت شاعرا فرزقني الله التوبة، وخرجت من ثلاث مئة ألف درهم، ولبست الصوف عشرين سنة ولا أدري أني مراء، حتى لقيت عبد العزيز بن أبي رواد فقال: ليس الشأن في أكل الشعير، ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك، ولا تشرك به شيئا، وأن ترضى عن الله، وأن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي الناس. وعنه – شقيق - لو أن رجلا عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة لم ينج، معرفه الله، ومعرفة النفس، ومعرفة أمر الله ونهيه، ومعرفة عدو الله وعدو النفس. 315\ 9
o وكان - معروف الكرخي - يبكي ثم يقول: يا نفس كم تبكين أخلصي تخلصي330/ 9
o وروى الفلاس عن الخريبى قال: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح، لا تعلم به زوجته ولا غيرها 349\ 9
o وعنه – الشافعي – قال: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله 42/ 10
o قال حرملة سمعت الشافعي يقول: وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أوجر عليه ولا يحمدوني 49/ 10
o روى المروذي عن أحمد بن حنبل قال: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق، حتى نوه بذكرهما150\ 10