o قال سفيان – الثوري - الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فالفرض أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، وأما زهد النافلة، فأن تدع ما أعطاك الله من الحلال، فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله 244\ 7
o قال إسحاق بن الطباع سمعت حماد بن سلمة يقول: من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به 448\ 7
o قال نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدا ارتفع مثل مالك، ليس له كثير صلاة ولا صيام، إلا أن تكون له سريرة. ... قلت: ما كان عليه من العلم ونشره، أفضل من نوافل الصوم والصلاة، لمن أراد به الله 97\ 8
o سليمان الخواص من العابدين الكبار بالشام، قال محمد بن يوسف الفريابي: كنت في مجلس فيه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وسليمان الخواص، فذكر الأوزاعيُ الزهاد فقال: ما نزيد أن نريد مثل هؤلاء، فقال سعيد: ما رأيت أزهد من سليمان الخواص، وما شعر أنه في المجلس، فقنع سليمان رأسه وقام، فأقبل الأوزاعي على سعيد وقال: ويحك! لا تعقل ما يخرج من رأسك، تؤذي جليسنا تزكيه في وجهه179\ 8
o وحدثنا سهل بن منصور قال: كان بشر بن منصور يصلي فيطول، ورجل وراءه ينظر، ففطن له، فلما انصرف قال: لا يعجبك ما رأيت مني، فإن إبليس قد عبد الله دهرا مع الملائكة 361\ 8
o قال عبد الله بن المبارك: رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية 400\ 8
o قال عبد الصمد مردويه الصائغ: قال لي ابن المبارك: إن الفضيل بن عياض صدق الله، فأجرى الحكمة على لسانه، فالفضيل ممن نفعه علمه. 425\ 8
o وقال محمد بن عبدوية: سمعت الفضيل يقول: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك 430\ 8