تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o قال الفلاس: سمعت ابن أبي عدي يقول: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازا يحمل معه غداءه فيتصدق به في الطريق 377\ 6

o عن سفيان الثوري: قال البكاء عشرة أجزاء، جزء لله، وتسعة لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة فهو كثير. ... 258\ 7

o ابن المبارك: قال لي سفيان الثوري: إياك والشهرة، فما أتيت أحداً إلا وقد نهى عن الشهرة 260\ 7

o قالت أم سفيان لسفيان: اذهب فاطلب العلم، حتى أعولك بمعزلي، فإذا كتبت عدة عشرة أحاديث، فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه وإلا فلا تتعن! قال سفيان وددت أن يدي قطعت ولم أطلب 278\ 7

o قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال: قد سمع من الناس، وله فضل في نفسه، صاحب سرائر، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير، ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يده 390\ 7

o عن طالوت سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ما صدق الله عبد أحب الشهرة. ... قلت: علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ولا يشعر بها، أنه إذا عوتب في ذلك لا يحرد، ولا يبرىء نفسه، بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، ولا يكن معجبا بنفسه لا يشعر بعيوبها، بل لا يشعر أنه لا يشعر، فإن هذا داء مزمن. قال إبراهيم بن بشار: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: وأي دين لو كان له رجال، من طلب العلم لله، كان الخمول أحب إليه من التطاول، والله ما الحياة بثقة فيرجى نومها، ولا المنية بعذر فيؤمن عذرها، ففيم التفريط والتقصير والاتكال والإبطاء؟ قد رضينا من أعمالنا بالمعاني، ومن طلب التوبة بالتواني، ومن العيش الباقي بالعيش الفاني 394\ 7

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٢٤