تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o عن جسر أبي جعفر قال: دخلت على يونس بن عبيد أيام الأضحى فقال: خذ لنا كذا وكذا من شاة، ثم قال: والله ما أراه يتقبل مني شيء، قد خشيت أن أكون من أهل النار. ... قلت: كل من لم يخش أن يكون في النار فهو مغرور قد أمن مكر الله به 290\ 6

o عن سعيد بن عامر عن سلام قال: كان ايوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك، فإذا كان عند الصبح، رفع صوته كأنه قام تلك الساعة، وكان يقول: ليتق الله رجل، فإن زهد فلا يجعلن زهده عذابا على الناس، فلأن يخفي الرجل زهده، خير من أن يلعنه، قال حماد: وكان ايوب ممن يخفي زهده، دخلنا عليه فإذا هو على فراش مخمس احمر، فرفعته - او رفعه بعض اصحابنا - فإذا خصفة محشوة بليف. قال مخلد بن الحسين: قال ايوب: ما صدق عبد قط، فأحب الشهرة. عن حماد بن زيد قال: كان ايوب في مجلس، فجاءته عبرة، فجعل يمتخط ويقول: ما اشد الزكام 17\ 6

o قال معمر: كان في قميص ايوب بعض التذييل، فقيل له؟ فقال: الشهرة اليوم في التشمير. قال صالح بن ابي الاخضر: قلت لأيوب: أوصيني؟ قال: أقل الكلام. قال حماد بن زيد: لو رأيتم ايوب، ثم استقاكم شربة على نسكه لما سقيتموه، له شعر وافر، وشارب وافر، وقميص جيد، هروي يشم الارض، وقلنسوة متركة جيدة، وطيلسان كردي جيد، ورداء عدني، يعني ليس عليه شيء من سيما النساك ولا التصنع، قال شعبة: قال ايوب: ذكرت ولا احب ان اذكر. قال حماد بن زيد: كان لأيوب برد أحمر، يلبسه اذا احرم، وكان يعده كفنا، وكنت امشي معه، فيأخذ في طرق، إني لأعجب له، كيف يهتدي لها، فرارا من الناس أن يقال: هذا ايوب. وقال شعبة: ربما ذهبت مع ايوب لحاجة، فلا يدعني امشي معه، ويخرج من ها هنا ها هنا، لكي لا يفطن له 22\ 6

o عن ابن عيينة سمعت أبا حازم يقول: لا تعادين رجلا ولا تناصبنه، حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله، فإن يكن له سريرة حسنة، فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك، وان كانت له سريرة رديئة، فقد كفاك مساوئه، ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله لم تقدر 100\ 6

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٢٢