تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

o عن عاصم قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا، ولو جُعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله165\ 4

o قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائما وأصبح نادما، أحب إلي من أن أبيت قائما، وأصبح معجبا. ... قلت: لا أفلح والله من زكى نفسه أو أعجبته 189\ 4

o قال أبو العالية: تعلمت الكتابة والقرآن، فما شعر بي أهلي، ولا رئي في ثوبي مداد قط. 210\ 4

o وعن نافع بن جبير قال: من شهد جنازة ليراه أهلها فلا يشهدها 542\ 4

o مجاهد بن جبر الإمام شيخ القراء والمفسرين قال: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق الله النية بعد. وعن منصور عن مجاهد قال: لا تنوهوا بي في الخلق 455\ 4

o قال رجاء بن أبي سلمة: نظر الرجاء بن حيوة إلى رجل ينعس بعد الصبح فقال: انتبه لا يظنون أن ذا عن سهر! 559\ 4

o طلحة بن مصرف ابن عمرو بن كعب الإمام الحافظ المقرىء المجود شيخ الإسلام، قال أبو خالد الأحمر أُخبرت أن طلحة بن مصرف شهر بالقراءة، فقرأ على الأعمش لينسلخ ذلك الاسم عنه، فسمعت الأعمش يقول: كان يأتي فيجلس على الباب حتى أخرج فيقرأ، فما ظنكم برجل لا يخطىء ولا يلحن! 191\ 5

o قال خلف بن تميم: حدثنا زائدة: أن منصورا صام أربعين سنة، وقام ليلها وكان يبكي فتقول له أمه: يا بني! قتلت قتيلا؟ فيقول: أنا أعلم بما صنعت بنفسي، فإذا كان الصبح، كحل عينيه، ودهن رأسه، وبرق شفتيه، وخرج إلى الناس. وذكر سفيان بن عيينة منصورا فقال: قد كان عمش من البكاء 402\ 5

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١٢١