o ومن نظم الحميدي: * طريق الزهد أفضل ما طريق * وتقوى الله تأدية الحقوق * * فثق بالله يكفك واستعنه * يعنك وذر بنيات الطريق * وله: * لقاء الناس ليس يفيد شيئا * سوى الهذيان من قيل وقال * * فأقلل من لقاء الناس إلا * لأخذ العلم أو إصلاح حال * 126\ 19
o أبو المظفر الأبيوردي الكوفني الرئيس الأديب، ومن شعره: * وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني * عليها ويغريني بها أن يعيبها * * أميل بإحدى مقلتي إذا بدت * إليها وبالأخرى أراعي رقيبها * * وقد غفل الواشي فلم يدر أنني * أخذت لعيني من سليمى نصيبها * وله: * تنكر لي دهري ولم يدر أنني * أعز وأحداث الزمان تهون * * فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبت أريه الصبر كيف يكون * 286\ 19 و انظر الحاشية ص 288\ 19
o قال أبو طالب بن عبدالسميع: كان من ألفاظ المستظهر: خير ذخائر المرء لدنياه ذكر جميل، ولآخرته ثواب جزيل، شح المرء بفلسه، من دناءة نفسه، الصبر على الشدائد، ينتج الفوائد، أدب السائل، أنفع من الوسائل، بضاعة العاقل لا تخسر، وربحها يظهر في المحشر. وله نظم حسن 398\ 19
o ابن الشجري العلامة شيخ النحاة أبو السعادات، وكان فصيحا حلو الكلام، وقورا ذا سمت، لا يكاد يتكلم في مجلسه بكلمة، إلا وتتضمن أدب نفس، أو أدب درس، ولقد اختصم إليه علويان فقال أحدهما: قال لي كذا وكذا، قال: يا بني احتمل، فإن الإحتمال قبر المعايب 194\ 20
o الرفاعي الإمام القدوة العابد الزاهد، شيخ العارفين أبو العباس، قيل: إنه أقسم على أصحابه، إن كان فيه عيب ينبهونه عليه، فقال الشيخ عمر الفاروثي: يا سيدي أنا أعلم فيك عيبا، قال: ما هو؟ قال: يا سيدي عيبك أننا من أصحابك، فبكى الشيخ والفقراء، وقال: أي عمر إن سلم المركب حمل من فيه. وعنه قال: أقرب الطريق الإنكسار، والذل والإفتقار، تعظم أمر الله، وتشفق على خلق الله، وتقتدي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: كان شافعيا يعرف الفقه. وقيل: كان يجمع الحطب، ويجيء به إلى بيوت الأرامل، ويملأ