o الداوودي الإمام العلامة، الورع القدوة جمال الإسلام مسند الوقت لنفسه، * كان اجتماع الناس فيما مضى * يورث البهجة والسلوة * * فانقلب الأمر إلى ضده * فصارت السلوة في الخلوة * وقال عبدالله بن عطاء الإبراهيمي: أنشدنا الداوودي لنفسه: * كان في الاجتماع من قبل نور * فمضى النور وادلهم الظلام * * فسد الناس والزمان جميعا * فعلى الناس والزمان السلام * 226\ 18
o وفي أول سنة سبع وثمانين خطب ببغداد للسلطان بركياروق ركن الدولة وعلم المقتدي على تقليده، وكان غزير الفضل، كامل العقل، بليغ النثر، فمنه: وعد الكرماء، ألزم من ديون الغرماء، الألسن الفصيحة، أنفع من الوجوه الصبيحة، والضمائر الصحيحة، أبلغ من الألسن الفصيحة، حق الرعية لازم للرعاة، ويقبح بالولاة الإقبال على السعاة. ... 323\ 18
o وقد سمى ابن اللبانة بني المعتمد بأسمائهم وألقابهم، فعد نحوا من ثلاثين نفسا، وعد له أربعا وثلاثين بنتا.
قلت: افتقروا بالمرة، وتعلموا صنائع، وكذلك الدهر نسأل الله المغفرة 66\ 19
o أنشدني محمد بن طاهر الرقي: * ليس في كل حالة وأوان * تتهيا صنائع الإحسان * * فإذا أمكنت فبادر إليها * حذرا من تعذر الإمكان * 419\ 18
من الحاشية: قال المجاشع امام النحو:
و اخوان حسبتهم دروعا # فكانوها و لكن للاعادي # و خلتهم سهام صائبات# فكانوها و لكن في فؤادي # و قالوا قد صفت منا قلوب # لقد صدقوا و لكن من ودادي # 529\ 18
o الطرطوشي الإمام العلامة القدوة الزاهد، شيخ المالكية، وصفه القاضي أبو بكر بن العربي بالعلم والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك مر دنيا وأمر آخرة، فبادر بأمر الآخرة، يحصل لك أمر الدنيا والأخرى 490\ 19