تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: للسالمية بدعة لا أتذكرها الساعة، قد تفضي إلى حلول خاص، وذلك في القوت. ومات ابن سالم وقد قارب التسعين، سنة بضع وخمسين وثلاث مئة 273\ 16

o الصعلوكي العلامة شيخ الشافعية بخراسان، وله ألفاظ بديعة منها: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه. وقال: إذا كان رضى الخلق معسورا لا يدرك، كان رضى الله ميسورا لا يترك، إنا نحتاج إلى إخوان العشرة لوقت العسرة. وكان بعض العلماء يعد أبا الطيب المجدد للأمة دينها على رأس الأربع مئة، وبعضهم عد ابن الباقلاني، وبعضهم عد الشيخ أبا حامد الإسفراييني، وهو أرجح الثلاثة. ... 208\ 17

o سمعت فضالة النسوي: سمعت ابن المبارك يقول: حق على العاقل أن لا يستخف بثلاثة، العلماء والسلاطين والإخوان، فإنه من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته. 251\ 17

o وقال الحافظ ابن عساكر: حكى لي من أثق به، أن الصاحب إسماعيل ابن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء يقول: ابن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صل مطرق، والإسفراييني نار تحرق. 354\ 17

o ابن بندار الإمام القدوة شيخ الإسلام، أبو الفضل عبدالرحمن بن المحدث أحمد بن الحسن بن بندار العجلي الرازي المكي المولد المقرئ قال الخلال: وأنشدني لنفسه: * يا موت ما أجفاك من زائر * تنزل بالمرء على رغمه * * وتأخذ العذراء من خدرها * وتأخذ الواحد من أمه * 137\ 18

o ومن شعره – أبو محمد ابن حزم -: * هل الدهر إلا ما عرفنا وأدركنا * فجائعه تبقى ولذاته تفنى * * إذا أمكنت فيه مسرة ساعة * تولت كمر الطرف واستخلفت حزنا ** إلى تبعات في المعاد وموقف * نود لديه أننا لم نكن كنا * * حنين لما ولى وشغل بما أتى * وهم لما نخشى فعيشك لا يهنا * * حصلنا على هم وإثم وحسرة * وفات الذي كنا نلذ به عنا * * كأن الذي كنا نسر بكونه * إذا حققته النفس لفظ بلا معنى * 207\ 18

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ١١٣