الدواب. وعنه: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم. وعنه: للمروءة أركان أربعة، حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والشك. وعنه: لا يكمل الرجل إلا بأربع، بالديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة. وعنه: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته.
وقال: أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله. وقال: ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه.
لا نلام والله على حب هذا الإمام، لأنه من رجال الكمال في زمانه، رحمه الله وإن كنا نحب غيره أكثر 97\ 10
o المهلبي السيد الجواد حاتم زمانه أمير البصرة محمد ابن محدث البصرة عباد بن عباد بن حبيب ابن الأمير المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي، قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك، قال: منع الجود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن ما تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، قال: من له مولى عنني لم يفتقر، فقال المأمون: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمدا، فجاءته الأموال فما ذخر منها درهما، وقال: الكريم لا تحنكه التجارب. وقيل للعتبي: مات محمد، فقال * نحن متنا بفقده * وهو حي بمجده * توفي سنة ست عشرة ومئتين190\ 10
o أبو العتاهية، رأس الشعراء، الأديب الصالح الأوحد، وكان أبو نواس يعظمه ويتأدب معه لدينه ويقول: ما رأيته إلا توهمت أنه سماوي وأني ارضي. وما أصدق قوله: * إن الشباب والفراغ والجدة * مفسدة للمرء أى مفسدة * حسبك مما تبتغيه القوت * ما أكثر القوت لمن يموت * هي المقادير فلمني أو فذر * إن كنت أخطأت فما أخطا القدر * وهو القائل * حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت * لأن خالقها بالحسن حلاها * قامت تمشى فليت الله صيرني * ذاك التراب الذي مسته رجلاها * وقال: * الناس في غفلاتهم * ورحى المنية تطحن 195\ 10