الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد. عن الشافعي: أصل العلم التثبيت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق، وثمرته النجح، وغاية كل أمر الصدق. وعن الربيع قال: قلت للشافعي: من أقدر الفقهاء على المناظرة؟ قال: من عود لسانه الركض في ميدان الألفاظ، لم يتلعثم إذا رمقته العيون. وعن الشافعي: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. قال يونس الصدفي قال لي الشافعي: ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه. وعن الشافعي قال: ما رفعت من أحد فوق منزلته، إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه. وعنه: ضياع العالِم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له. وعنه: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله، آلات الرياسة خمس، صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة. محمد بن فهد المصري حدثنا الربيع سمعت الشافعي يقول: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضى فلم يرض فهو شيطان 42\ 10
o عن الشافعي قال: ما كذبت قط، ولا حلفت بالله، ولا تركت غسل الجمعة، وما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعه طرحتها من ساعتي. وعنه قال: من لم تعزه التقوى فلا عز له. وعنه: ما فزعت من الفقر قط، طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد. وقيل له: مالك تكثر من إمساك العصا ولست بضعيف؟ قال: لأذكر أني مسافر. وقال: من لزم الشهوات لزمته عبودية أبناء الدنيا. وقال: الخير في خمسة، غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، والتقوى والثقة. وعنه: أنفع الذخائر التقوى، وأضرها العدوان. وعنه: اجتناب المعاصي وترك ما لا يعنيك ينور القلب، عليك بالخلوة وقلة الأكل، إياك ومخالطة السفهاء، ومن لا ينصفك، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة ولم تملكها. وعنه: لو أوصى رجل بشيء لأعقل الناس صرف إلى الزهاد. وعنه: سياسة الناس أشد من سياسة