خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا وصلوا وتصدقوا). ثم قال: (يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا).
ووجدته أيضاً مسنداً من حديث عبدالله بن مسعود عند البخاري (4358 )ومسلم (2760) ولفظ البخاري (( ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله ))
وحديث عائشة وحديث ابن مسعود مختلفان عن حديث المغيرة لذا لا يصلحان لإعلاله
النص الثامن والعشرون
قال ابن الجوزي في ص110 (((ولتصنع على عيني) طه : 39 أي بمرأى منا ))
قلت لا ننازع في أن هذا هو معنى الآية غير هذه اللفظة لا تطلق إلا في حق من كانت له عينٌ حقيقةً
وقد تقدم إثبات صفة العين عن أبي عمران الجوني وهو من أفاضل التابعين
وحديث (( إن ربكم ليس أعور )) رواه البخاري (2892) ومسلم
يدل على أن لله عزوجل عينان
وذلك أن البصير بعين واحدة يسمى أعوراً
فنفي هذا مع ثبوت صفة العين لله عز وجل دل على أنه بصير بعينين
إذ لم يبقى إلا احتمال كونه بصيراً بأعين كثيرة ولم يقل به أحد
النص التاسع والعشرون
روى البخاري (فتح 11 / 3) ومسلم (4 / 2017 برقم 115) في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ))