وذكره ابن حبان في الثقات (9/114) وقال (( يغرب ))
فمثله صدوق حسن الحديث
وشيخه هو بكر بن سليمان روى عنه ثلاثة من العدول
وقال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (2/387) (( مجهول ))
وذكره ابن حبان في الثقات (5/95) وقال عنه الذهبي في الميزان (1/345) (( لا بأس به إن شاء الله ))
وما استظهره الذهبي سديد إذ أنه لا مناكير له وروى عنه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات
وبهذا نكون قد انتهينا من السند إلى ابن إسحاق وهو دائرٌ بين الحسن والضعف المحتمل
ومثله السند بعد ابن إسحاق
ففيه عبدالرحمن بن الحارث بن عياش قال فيه الحافظ في التقريب (( صدوق له أوهام ))
قلت فمثله يحسن حديثه
وبقي الكلام على علة ذكرها البيهقي في الأسماء والصفات ولا وجه لها حيث قال في (2/361-362، رقم934) "هذا حديث تفرد به محمد بن إسحاق بن يسار، وقد مضى الكلام في ضعف ما يرويه إذا لم يبين سماعه فيه، وفي هذه الرواية انقطاع بين ابن عباس وبين الراوي عنه، وليس بشيء من هذه الألفاظ في الروايات الصحيحة عن ابن عباس"
قلت ولا وجه لما ذكره من الإنقطاع عبدالله بن أبي سلمة _ الراوي عن ابن عباس وابن عمر _ من أواسط التابعين وسماعه من ابن عمر ثابت (انظر التقريب (ص512)
وعليه فلا وجه لما ذكره البيهقي من الإعلال ويكون السند دائراً بين الحسن والضعف المحتمل ولا وجه للحكم على الخبر بالوضع
النص الرابع والعشرون
وقال ابن الجوزي في ص141(( ومنها قوله تعالى : (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) البقرة 210 ، أي بظلل ))
قلت هذا التأويل بدعة لم يقل به أحدٌ من السلف
قال ابن جرير الطبري في تفسيره (( : ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾
يعني بذلك جل ثناؤه: هل ينظر المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، إلا أن يأتيهم الله في ظلل من
الغمام والملائكة ))